غارات عنيفة على صنعاء وطائرة اميركية تستهدف معسكرا للقاعدة في "ابين"

منشور 17 كانون الثّاني / يناير 2016 - 09:21
طائرة بدون طيار
طائرة بدون طيار

هزت انفجارات عنيفة، صباح الأحد، العاصمة صنعاء، جراء غارات شنتها مقاتلات التحالف على مواقع متفرقة من بينها معسكرات يسيطر عليها الحوثيون والقوات العسكرية الموالية للرئيس السابق علي صالح.

وقالت مصادر محلية لوكالة الأنباء الألمانية، إن غارات عنيفة استهدفت دار الرئاسة ومعسكر النهدين جنوب العاصمة، ومعسكر اللوية الصواريخ بفج عطان غرب العاصمة إلى جانب استهداف تبة التلفزيون وموقع للحوثيين في منطقة ذهبان شمال صنعاء.

وبحسب المصادر، فقد شوهدت السنة اللهب وأعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من على المواقع المستهدفة، دون أن تتضح الخسائر التي خلفها القصف على الفور.

وفي مديرية سنحان شمال العاصمة، أكدت المصادر أن غارات أخرى استهدفت مصنع “الميتمي” للأدوية، ومجمع الرشيد الصناعي في منطقة بني مطر، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية.

وحتى اللحظة ما تزال مقاتلات التحالف تحلق في أجواء العاصمة بشكل كثيف، دون إطلاق المضادات الأرضية من قبل الحوثيين وقوات صالح.

يذكر أن مقاتلات التحالف العربي بقيادة السعودية بدأت تنفيذ غارتها الجوية في اليمن مستهدفة مواقع وتجمعات للحوثيين وقوات صالح منذ نحو عشرة أشهر، استجابة لطلب من الرئيس عبدربه منصور هادي لاسترجاع “شرعية” البلاد.

استهداف القاعدة في ابين

من جهة أخرى شنّت إحدى الطائرات الأمريكية من دون طيار غارتين جويتين، صباح الأحد، على أحد المعسكرات التدريبية التابعة لعناصر تنظيم القاعدة في محافظة أبين، مسفرة عن أعداد غير معروفة من القتلى والجرحى.

وقالت مصادر محلية بمديرية خنفر، إنّ الطيران الأمريكي استهدف معسكراً تدريبياً للقاعدة بمنطقة اللجين واستهدفت إحدى الغارات مخزناً للأسلحة فيما أصابت الأخرى تجمعاً بشرياً للعناصر.

وأكدت المصادر نقلاً عن شهود عيان أنّ عناصر القاعدة في الموقع استنفرت بالكامل، وشوهدت عربات كثيرة وهي تهرع من مكان الاستهداف باتجاه مدينة جعار لمحاولة نقل ضحاياها والمصابين.

مشيرة إلى أنّ مسلحي القاعدة فرضوا طوقاً على موقع الاستهداف لمنع المواطنين من الوصول إلى المنطقة، فيما لم تعرف بعد خسائرهم البشرية إلا أن تصرفاتهم المرتبكة تدل على أن الخسائر كبيرة.

وتسيطر القاعدة على أجزاء واسعة من محافظة أبين بعد تمكنها من العودة إلى المحافظة عقب حرب الحوثيين في منتصف 2015، على الرغم من طردهم من المحافظة التي أعلنوها خلال العامين 2011-2012 ولاية إسلامية.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك