غزة: إصابات في اشتباكات بين الجيش الاسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين

منشور 28 كانون الأوّل / ديسمبر 2014 - 12:49

قالت مصادر فلسطينية الأحد إن عددا من الفلسطينيين أصيبوا في اشتباكات بين الجيش الإسرائيلي وفلسطينيين خلال مواجهات اندلعت شمال قطاع غزة قرب معبر "بيت حانون".

وأضافت المصادر أن الجيش الإسرائيلي أطلق النار على متظاهرين ضد الحصار قرب السياج الأمني.

من جانبه قال الجيش الإسرائيلي إن إطلاق النار جاء بعد اقتراب المواطنين الفلسطينيين من أماكن محظورة قرب السياج.

وانطلقت مسيرات جماهيرية دعت لها القوي الوطنية والاسلامية للمطالبة بكسر الحصار واعادة الاعمار ضمن فعاليات اليوم الوطني لكسر الحصار واعادة الاعمار من كافة محافظات قطاع غزة.

وتجمع المشاركون في المسيرات في خمس نقاط رئيسية بدأت من رفح ثم دوار بني سهيلا وعلى مدخل النصيرات وسط القطاع فيما كانت التجمع المركزي على مدخل حي الشجاعية وجاءت المسيرة الخامسة قرب معبر بيت حانون.

ودعت الجماهير الفلسطينية الرئيس محمود عباس الحضور الى قطاع غزة من اجل الاسراع في بناء ما دمره الاحتلال والإشراف على اعادة الاعمار كما دعوا المجتمع الدولي للنظر بعين العقل نحو مليوني نسمة تحت حصار عمره ثماني سنوات.

القيادي في حركة حماس الدكتور اسماعيل رضوان اكد في كلمة له في الشجاعية اكد ان الاعمار ورفع الحصار او الانفجار، مشددا ان استمرار الحصار على غزة واغلاق المعابر يعتبر جريمة حرب ضد الانسانية وضد الشعب الفلسطيني.

وقال رضوان:"باسم القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة نؤكد اننا لن نعترف باسرائيل وسنتمسك بالبندقية ولا نلتزم بالاتفاقيات الموقعة مع الاحتلال"مؤكدا على ضرورة تطبيق المصالحة واستعادة الوحدة الفلسطينية لمواجهة الاحتلال.

ودعا رضوان حكومة التوافق الفلسطينية للقيام بمهماتها ومسئولياتها اتجاه اعادة الاعمار وفتح المعابر وكسر الحصار وتوحيد مؤسسات السلطة وتحقيق المصالحة الفلسطينية مشددا انه حكومة التوافق مدعوة لمواصلة جهودها لخدمة اهلنا في غزة.

كما دعا رضوان الرئيس محمود عباس بضرورة التوجه الى محكمة الجنايات الدولية لرفع دعاوي ضد قادة الاحتلال على ما ارتكبه من مجازر مؤكدا ان حركته ترفض الذهاب الى مجلس الامن للبحث عن الحقوق وتقديم مشاريع تتنازل عن الثوابت الفلسطينية وتمثل تفرد بالقرار الفلسطيني.

كما دعا رضوان باسم الفصائل والقوي مصر بضرورة فتح معبر رفح للتخفيف من معاناة الشعب الفلسطيني وإلزام الاحتلال بتفاهمات التهدئة بفتح جميع المعابر وانسياب مواد الاعمار وجدد رفض الفصائل لخطة سيري الاعمار.

كما دعا رضوان العالم العربي والاسلامي للتحرك لكسر الحصار عن غزة وإعادة الاعمار داعيا المجتمع الدولي لفرض عقوبات على الاحتلال ووضعهم على لائحة جرائم الحرب والارهاب الدولي.

صالح ناصر القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين اكد ان انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة والشراكة هو الطريق لتحقيق اعادة الاعمار مشددا ان غزة تواجه كارثة انسانية تتمثل في تأخر الاعمار واستمرار الحصار والفقر والبطالة.

وحمل ناصر الاحتلال الاسرائيلية المسئولية لحكومة لما ستئول اليه الامور في قطاع غزة داعيا الامم المتحدة لضرورة الاسراع في فك الحصار واعادة الاعمار وتحمل المسئولية القانونية والاخلاقية تجاه قطاع غزة وعدم عرقلة الاعمار ووضع حد لمعاناة الشعب الفلسطيني.

كما دعا الدول العربية والمانحين الايفاء بالتزاماتهم والتسريع بإرسال الاموال لإعادة اعمار قطاع غزة.

وحول الاوضاع الداخلية دعا باسم القوى الوطنية والإسلامية الى استئناف الجهود للكشف عن مرتكبي التفجيرات التي طالت منازل قيادات حركة فتح وتقديمهم للعدالة ووقف الحملات الاعلامية المتبادلة وتجنب كل ما من شانه تعميق الانقسام وافساح المجال امام المبادرات الوطنية لاسقاط الانقسام وتوحيد الصف الوطني الفلسطيني بعد فشل الحلول الثنائية.

كما طالب ناصر باتخاذ الاجراءات اللازمة بما يضمن مواصلة اعمار ما دمره الاحتلال وعزل هذه القضية عن الاجواء الانقسامية داعيا حكومة التوافق لتحمل مسئولياتها وحل قضايا الموظفين وإعادة الحياة الطبيعية للشعب الفلسطيني.

ودعا ايضا لتشكيل هيئة وطنية عليا تتولي الاشراف على اعادة الاعمار. كما دعا الى وقف التنسيق الامني وتعزيز دور الفلسطينيين في الضفة الغربية.

جميل مزهر القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عبر عن موقف القوى الوطنية والإسلامية من خطة روبرت سيري للاعمار، قائلا: "إن خطة سيري جاءت في سياق تبريد الاجواء وليس كحل جذري للمكلومين من ابناء الشعب الفلسطيني".

وشدد على ان استمرار العمل بهذه الخطة سيعرقل الاعمار ويطيل امده ويفاقم معاناة الشعب الفلسطيني وقال: "ندق ناقوس الخطر ونحذر من استمرار هذا الوضع فان القطاع على حقل بارود يمكن ان ينفجر في لحظة".

ودعا مزهر باسم القوى الوطنية والاسلامية على ضرورة تغير خطة روبرت سيري للاعمار والتوافق مع حكومة التوافق على آلية للاعمار بدون رقابة من الاحتلال.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك