غزة تحت النار..شهداء بقصف مدفعي والاحتلال الإسرائيلي يمدد منطقة سيطرته

تاريخ النشر: 18 يوليو 2026 - 02:23 GMT
-

واصل الاحتلال الإسرائيلي استهدافه لمناطق متفرقة في قطاع غزة، ما أسفر، اليوم السبت، عن استشهاد ثلاثة فلسطينيين وإصابة اثنين آخرين إثر قصف مدفعي طال محيط دوار دولة في حي الزيتون جنوب شرقي مدينة غزة.

وأفادت مصادر طبية في مستشفيي الشفاء والمعمداني بوصول جثامين ثلاثة شهداء إلى المستشفيين، إلى جانب مصابين اثنين، عقب استهداف مجموعة من المدنيين بالقصف المدفعي.

وأكد شهود عيان أن القصف أدى إلى استشهاد سالم توفيق أبو زور، وأحمد نمر أبو زور، وسالم توفيق المبيض، بينما أُصيب فلسطينيان بجروح متفاوتة.

ويأتي هذا الهجوم بعد يوم دامٍ شهد استشهاد 12 فلسطينياً وإصابة عدد آخر، بينهم طفلة، جراء غارات وهجمات نفذها الاحتلال الإسرائيلي منذ فجر الجمعة على مدينة غزة ومناطق متفرقة من القطاع، في ظل استمرار الانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار.

ووفقاً لبيانات وزارة الصحة في قطاع غزة، ارتفع عدد ضحايا الخروقات التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار حتى يوم الخميس إلى 1127 شهيداً و3643 مصاباً.

وفي تطور ميداني آخر، توغلت آليات تابعة للاحتلال الإسرائيلي مدعومة بجرافة عسكرية، فجر السبت، عشرات الأمتار شرق مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، بالتزامن مع قصف مدفعي كثيف استهدف المنطقة.

وأوضحت مصادر محلية وشهود عيان أن قوة هندسية تابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي تقدمت خلال ساعات الليل في شارع كوسوفيم بمنطقة أبو العجين، إضافة إلى محيط وادي السلقا والمنطقة الشرقية لأبراج القسطل شرق دير البلح، وسط غطاء ناري مكثف.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال أزاحت المكعبات الإسمنتية التي تحدد ما يُعرف بـ"الخط الأصفر" لمسافة تقارب 100 متر باتجاه الغرب، قبل أن تنسحب من المنطقة.

ومع بزوغ فجر السبت، فوجئت عشرات العائلات بامتداد "الخط الأصفر" إلى ما بعد منازلها، الأمر الذي أدى إلى إدراج تلك المنازل ضمن المنطقة التي يفرض عليها جيش الاحتلال الإسرائيلي سيطرته.

ويُعد "الخط الأصفر" شريطاً أمنياً فرضه الاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة، ويمنع الفلسطينيين من الاقتراب من المناطق المحاذية له، فيما يمتد ليشمل نحو 70 بالمئة من مساحة القطاع.