افادت تقارير اعلامية ان قوات الاحتلال انسحبت من منطقة خان يونس بعد عملية عدوانيه ضد الفلسطينيين اسفرت عن استشهاد 18 شخصا فيما يصوت الكنيست الاسرائيلي اليوم على خطة شارون وسط ترجيحات بالموافقة على الخطة باغلبية بسيطة
قوات الاحتلال تنسحب من خان يونس
شيع الآلاف من أبناء غزة في موكب جنائزي جثامين أربعة عشر شهيداً، سقطوا برصاص وصواريخ قوات الاحتلال الإسرائيلي، أثناء اجتياحها لمناطق عديدة في المحافظة على مدار اليومين الماضيين.
وانطلق موكب التشييع من أمام مستشفى ناصر، في مسيرات فرعية، نقلت جثامين الشهداء إلى منازل ذويهم، التي توزعت بين مدينة خانيونس ومخيمها، حيث ألقى ذووهم نظرة الوداع الأخيرة عليهم.
وقالت وكالة الانباء الفلسطينية (وفا ) انه بمجرد وصول الحشود الغاضبة إلى مقبرة الشهداء، التي كانت عرضة حتى ساعات صباح اليوم، لتدنيس قوات الاحتلال، فتح جنود الاحتلال الذين تحصنوا في دباباتهم، نيران رشاشاتهم تجاه المشيعين، الذين أصروا على دفن الشهداء.
وكانت جماهير خانيونس، شيعت بالأمس جثامين 3 شهداء
وقد انسحبت قوات الاحتلال الاسرائيلي، صباح اليوم الثلاثاء، من منطقة بطن السمين فى مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، مخلفة ورائها دمارا كبيرا بعد ان نفذت هناك عدوانا نتج عنه سقوط 18 شهيدا واصابة 70 وتشريد 200 شخص اضافة الى تجريف عشرات الدونمات الزراعية
وكانت مصادر طبية اعلنت عن استشهاد محمود المناعمة ( 22 عاما) واصيب عدد آخر من المواطنين حينما اطلقت طائرة اسرائيلية صاروخا على تجمع للمواطين فى مخيم خانيونس كما استشهد عبد العزيز أبو معمر، في مستشفى غزة الأوروبي، متأثراً بجراحه الخطيرة، التي أصيب بها فجر اليوم، قرب معبر صوفا، شمال شرق رفح، جنوب قطاع غزة.
خطة الانفصال
على صعيد مواز فان خطة الانفصال عن قطاع غزة وشمال الضفة الغربية، تصل مساء اليوم (الثلاثاء)، إلى مرحلة الحسم الأخيرة، حيث سيصوت الكنيست على بيان الحكومة الذي قدمه رئيسها، أرئيل شارون، بعد ظهر أمس الاثنين
وحسب صحيفة يديعوت احرونوت العبرية فان المسؤولون في ديوان رئيس الحكومة يؤمنون بأن الخطة ستحظى بتأييد كبير من قبل الغالبية البرلمانية. ويتمحور الخلاف حالياً، حول تجنيد غالبية كبيرة لا تعتمد على أصوات أعضاء الكنيست العرب (العربية الموحدة) و"ياحد".
وتقول الصحيفة انه يستدل من استطلاع أجرته مينا تسيماح ومعهد "داحف"، وتنشر معطياته في صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم، أن الدعم الجماهيري للخطة لم يتغير، إذ قال 65% ممن استطلعت آراؤهم إنهم يدعمون الخطة، فيما قال 26% إنهم يعارضونها. ويعتقد 68% أن رفض تنفيذ الأوامر يشكل خطراً على دولة إسرائيل.
أما بالنسبة لمسألة الاستفتاء الشعبي، فقد أظهرت النتائج وجود تقارب بين المؤيدين لإجراء استفتاء شعبي (40%) والمعارضين (39%). وقال 19% إنهم يفضلون إجراء انتخابات جديدة. يشار إلى أن الاستطلاع شمل 502 مواطنـًا يمثلون الفئات البالغة في إسرائيل.
إلى ذلك، تستأنف الكنيست الساعة 11:00 صباحاً، النقاش حول خطة الفصل، على أن ينتهي، حسب التقديرات، الساعة الثامنة مساء، ليتم بعدها التصويت على الخطة. ويتضح من المعطيات المتوفرة حالياً أن الخطة ستحظى بتأييد ما لا يقل عن 65 عضو كنيست، ومعارضة 53. وتضم قائمة المؤيدين للخطة: 21 عضو كنيست من "الليكود"، 14 عضو كنيست من "شينوي"، 21 من "العمل"، 6 من "ياحد"، 2 من القائمة العربية الموحدة، إضافة إلى عضو الكنيست ميخائيل غودلمان من حزب "الاتحاد القومي".
أما قائمة المعارضين فتضم: 17 عضو كنيست من متمردي "الليكود"، 11 من "شاس"، 6 من "المفدال"، 6 من "الاتحاد القومي"، 5 من "يهدوت هتوراة"، النائب دافيد طال، من "عام أحاد"، و6 أعضاء كنيست من الأحزاب العربية (الجبهة – الكتلة العربية للتغيير والتجمع).
–(البوابة)—(مصادر متعددة)