غزة تواجه ”أزمة انسانية”

تاريخ النشر: 04 يناير 2009 - 04:30 GMT

بعد ستة ايام من الغارات الجوية الاسرائيلية، تقول الاندبندنت، نقلا عن منظمات انسانية، ان غزة تواجه ازمة انسانية، لان الغارت اسفرت عن " مشاكل حادة في الحصول على امدادات الغذاء، والدواء، والوقود، للسكان المحاصرين".

وتشير الصحيفة الى التناقض بين تقدير هذه المنظمات، وما صرحت به وزيرة الخارجية الاسرايلية تسيبي ليفني، خلال زيارتها الاخيرة لباريس الخميس، بانه " لا توجد ازمة انسانية في القطاع، ولذا لا حاجة لهدنة انسانية".

الصعوبة الكبرى التي تواجه العديد من السكان هو خوفهم من خوض مغامرة الخروج لشراء احتياجاتهم من الغذاء. المسؤلون في غزة ايضا غير راغبين في المشاركة في عملية توزيع الطعام، خشية ان يضحوا اهدافا مشروعة لاسرائيل كونهم يتعاونون مع ادارة حركة حماس.

وتتساءل كريس جنيس العاملة في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين في غزة المسؤولة عن مساعدة 750 الف شخص " كيف يمكن للفرد ان يقوم بعمل الاغاثة بشكل طبيعي في ظل هذه الاوضاع؟".

الاطباء يقولون ان المستشفيات، ينفذ مخزونها من الادوية والاجهزة بينما تتزايد حصيلة القتلى والمصابين.

وتورد الصحيفة شهادات عدد من الاطباء تؤكد عجز المستشفيات عن مواكبة الاعداد الكبيرة من الجرحى والمصابين.

يقول الطبيب حسن خلاف في مستشفى الشفاء " لقد نظمنا المستشفيات بحيث تستقبل مستشفيات معينة حالات معينة من الاصابات. لكن المشكلة المشتركة التي نواجهها ان لدينا عجزا شديدا في كثير من الاشياء خاصة في المواد التخديرية والمضادات الحيوية".