غيتس في الفلوجة
زار وزير الدفاع الاميركي روبرت غيتس القادة الاميركيين في مدينة الفلوجة معقل التمرد السني السابق في العراق الخميس فور وصوله الى بغداد في زيارة غير معلنة. ووصل غيتس على متن مروحية الى مدينة الفلوجة التي تقع على مسافة ستين كلم غرب بغداد. وتاتي زيارة غيتس غداة سلسلة التفجيرات التي اودت بحياة 190 شخصا واستهدفت اسواقا وتجمعات سكانية على الرغم من الخطة الامنية التي تشارك فيها قوات اميركية. ويقوم غيتس بجولة في الشرق الاسط شملت كلا من مصر والاردن بالاضافة الى اسرائيل.
وكان غيتس قد صرح للصحافيين قبيل مغاردته إسرائيل التي كان من المقرر أن تكون المحط الأخير في جولته في المنطقة إنه سيبلغ الزعماء العراقيين بأن التزام الولايات المتحدة العسكري في العراق لن يكون إلى ما لا نهاية. وقال غيتس إنه يرغب في رؤية تقدم في العراق على صعيد المصالحة الوطنية وإقرار قانون النفط. وأضاف أن تحقيق تقدم على هذين الصعيدين سيؤدي إلى انحسار أعمال العنف.
لقاءات بقادة الجيش السابقسن
في الغضون أجرى الفريق أول ركن وفيق السامرائي المستشار الأمني للرئيس العراقي جلال الطالباني سلسلة لقاءات مع ضباط في الجيش العراقي السابق في العاصمة الأردنية عمان في إطار مشروع المصالحة الوطنية الذي تبنته حكومة المالكي.
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد صرح بأنه يقوم بالتحاور مع الجماعات المسلحة العراقية حيث انه رفع من مستوى اتصالاته مع خمس من الجماعات المسلحة التي تقاتل القوات الأميركية في العراق في محاولة لإقناعها بالانضمام إلى العملية السياسية. وأكد الرئيس العراقي أن هذه الاتصالات في مراحلها الأخيرة قبل الدخول في حوار مباشر مع هذه الجماعات التي لم يفصح عن أسمائها.