وفور وصوله بغداد انضم وزير الدفاع الأمريكي إلى حفل عشاء خاص، ضم عدداً من المسؤولين العراقيين، من بينهم رئيس الوزراء نوري المالكي، إضافة إلى قائد القوات الأمريكية بالعراق، الجنرال ديفيد بتريوس، والسفير الأمريكي بالعراق، ريان كروكر.
ووصل غيتس العاصمة العراقية قادماً من ألمانيا، حيث شارك في مؤتمر حول "السياسات الأمنية" في ميونيخ، هيمنت أفغانستان على أجندة مناقشاته، حيث حذر في معرض حوار تناول التحديات التي تواجه القوات الدولية في مواجهة المتشددين في أفغانستان، إن حلف شمال الأطلسي "الناتو" في خطر.
وأدلى وزير الدفاع الأمريكي بتصريحات الأحد، للصحفين المرافقين له على متن الطائرة، أعرب فيها عن ثقته في أن القادة السياسيين بالعراق يحرزون تقدماً باتجاه المصالحة الوطنية، إلا أنه أشار إلى أنهم ما زالوا يواجهون بعض القرارات الصعبة بشأن استقرار العراق.
وقال غيتس إنه يعتزم تقديم التهنئة للمسؤولين العراقيين على التقدم الذي أحرزوه بهذا الاتجاه، مشيراً إلى أن سيعقد اجتماعاً مع الجنرال بتريوس الاثنين، لمناقشة خطط سحب مزيد من القوات الأمريكية من العراق.
وكان وزير الدفاع الأمريكي قد أكد، عقب اجتماعه بالمسؤولين العراقيين والأمريكيين في بغداد والموصل، ضمن زيارة سابقة للعراق أوائل ديسمبر/ كانون الأول الماضي، أن تحقيق هدف الاستقرار في العراق في "متناول اليد"، إلا أنه عاد وطالب التحلي بالصبر.
وعدد غيتس، أمام حشد من الصحفيين، مؤشرات التقدم الذي تم إحرازه في العراق، وتراجع معدلات العنف، الذي يعود جزئياً إلى رفع أعداد القوات الأمريكية بقرابة 30 ألف جندي أضافي في مطلع العام الحالي.
وأشار إلى التزايد الواضح في أعداد اللاجئين العراقيين العائدين إلى البلاد، كمؤشر آخر على تحقيق تقدم على المسار الأمني.