فتح تؤكد وحماس تنفي: فتح الاسلام في غزة

تاريخ النشر: 26 ديسمبر 2007 - 04:43 GMT
قال احمد عبد الرحمن مستشار الرئيس الفلسطيني إن تنظيم فتح الإسلام الذي خاض معارك مع الجيش اللبناني في مخيم نهر البارد قبل عدة أشهر موجود في قطاع غزة.

وقال عبد الرحمن في حديث لصحيفة "جيروزاليم بوست" إن تنظيم فتح الإسلام بدأ ينشط منذ مدة في قطاع غزة وأصدر بيانا من القطاع تبنى فيه المسؤولية عن إطلاق صواريخ على بلدة اسديروت الإسرائيلية مرتين خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وحمل عبد الرحمن حركة حماس المسؤولية عن وجود التنظيم الذي وصفه بالإرهابي في غزة قائلا: إن حالة الفوضى وانعدام القانون التي تلت سيطرة حماس على قطاع غزة هي السبب في وجود تنظيمات إرهابية كفتح الإسلام في القطاع حسب قوله.

وفي اتصال هاتفي مع قناة "العربية" الفضائية قال المتحدث الإعلامي باسم حركة حماس في غزة ايمن طه إن تصريحات مستشار الرئيس الفلسطيني عارية عن الصحة، معتبرا أن مثل هذه التصريحات تهدف إلى مضاعفة وتشديد الحصار المفروض على قطاع غزة وتوتير العلاقات مع الدول العربية وبعض الجهات الدولية.

وطالب طه السلطة الفلسطينية أن تكف عن إطلاق مثل هذه التصريحات قائلا إن المطلوب المحافظة على الوحدة الوطنية والتعامل على "اعتبار أننا شعب فلسطيني واحد.. وهذه التصريحات لا تخدم سوى العدو الصهيوني".

ولدى سؤاله عن صحة البيان الذي نسب إلى حركة "فتح الإسلام" بإطلاق صواريخ على بلدة سديروت الإسرائيلية، أكد ايمن طه أنه لا وجود لهذا التنظيم في القطاع، مفترضا احتمال أن تكون هناك تنظيمات فلسطينية لها مصلحة في إطلاق مثل هذه البيانات، مشيرا بشكل خاص إلى حركة فتح، وأردف قائلا: "لا يمكن أن نعلن عن وجود تنظيمات ليس لها وجود على أرض الواقع".

ونفى طه أن تكون الفوضى الأمنية تسيطر على القطاع بعد استيلاء حركة حماس على مقاليد السلطة فيه، مشددا على أن غزة تمر بحالة من الاستقرار الأمني والهدوء لم تشهده منذ اكثر من 6 سنوات متهما حركة فتح بأنها هي التي كانت تسبب أحداث مثل تلك الفوضى، ورافضا في الوقت نفسه اعتبار ما وصفه بـ"مقاومة العدو الصهيوني" جزءا مما يسمى بـ"الفلتان الأمني".