فتح تحذر القسام من المساس بفياض واسرائيل تبدأ تحويل أموال الضرائب

تاريخ النشر: 01 يوليو 2007 - 06:51 GMT

حذرت كتائب الاقصى التابعة لفتح كتائب القسام الجناح العسكري لحماس من المساس برئيس حكومة الطوارىء سلام فياض، فيما اكدت السلطة تلقيها اول دفعة من عائداتها الضريبية التي كانت اسرائيل تحتجزها منذ تولي حماس رئاسة الحكومة الفلسطينية.

وقال القيادي في كتائب الاقصى زكريا الزبيدي "ان كتائب الاقصى تحذر كتائب القسام او اي جهة من محاولة المساس بشخص رئيس الحكومة سلام فياض او اي وزير من وزراء الحكومة الشرعية".

وشدد على "ان اي محاولة للمساس بفياض من قبل كتائب القسام سيتم الرد عليها ردا قاسيا" مؤكدا "اننا سندافع عن الحكومة الشرعية بكل قوتنا".

والسبت، نعتت القسام فياض "بالخائن" فيما اكد تلفزيون حماس انه بات "مطلوبا للمقاومة بسبب مواقفه التعيسة".

واعتبر رياض المالكي الناطق باسم حكومة الطوارىء "ان هذا الكلام مردود على اصحابه" مضيفا ان "من يريد المقاومة لا يوجد من يمنعه من المقاومة". ودعا المسؤولين السياسيين في حماس الى "التبرؤ من تصريحات هؤلاء ومحاسبتهم والا فهم يقفون وراءهم".

تعاون مع عباس

وفي سياق متصل، اعلن رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت الاحد ان اسرائيل ستستمر في التصدي للفلسطينيين المتطرفين وستواصل تعاونها مع حكومة الطوارىء في ظل رئاسة محمود عباس.

وقال اولمرت خلال اجتماع مجلس الوزراء الاسبوعي ان "الحرب على الارهاب ستتواصل دون هوادة. امس (السبت) شنت قوات الدفاع الاسرائيلية هجمات مهمة على الجهاد الاسلامي وقتلت سبعة ارهابيين".

واضاف ان "هذه الهجمات المحددة الاهداف ستستمر في كل مكان في جنوب (قطاع غزة) او في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)"

وافادت مصادر امنية فلسطينية ان سبعة اشخاص بينهم اربعة ناشطين على الاقل استشهدوا السبت في غارتين جويتين اسرائيليتين استهدفتا سيارة وورشة للحدادة في قطاع غزة.

كما رحب اولمرت بالتدابير التي اتخذتها حكومة الطوارىء برئاسة سلام فياض بعد استيلاء حماس على قطاع غزة في 15 حزيران/يونيو.

وقال ان "موقف الحكومة الفلسطينية الجديدة يفتح الباب للتعاون بعد ان اغلق بسبب حركة حماس".واضاف ان "التدابير التي تتخذها هذه الحكومة تسمح لنا بالتعاون وان بحذر لاحراز تقدم باتجاه السبل الدبلوماسية".

وكان عباس الذي اقال حكومة الوحدة الوطنية اتخذ تدابير عدة ترمي الى الحد من نفوذ حركة حماس منها حظر حمل السلاح غير المرخص.

اموال الضريبة

الى ذلك، اكدت السلطة الفلسطينية انها تلقت الاحد اول دفعة من العائدات الضريبية والجمركية المستحقة لها والتي كانت اسرائيل تجمدها منذ تولي حركة حماس رئاسة الحكومة الفلسطينية.

وقال مسؤول فلسطيني كبير طالبا عدم كشف اسمه "تلقينا 500 مليون شيكل (118 مليون دولار)".

واضاف "اكدت لنا اسرائيل انها ستحول لنا شهريا مبالغ بقيمة 50 الى 60 مليون دولار من الرسوم الضريبية المقتطعة فضلا عن كامل المبالغ المستحقة سالفا".

وقال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات "توصلنا الى اتفاق مع اسرائيل وستسدد الحكومة الاسرائيلية الاموال مباشرة الى وزارة المالية (الفلسطينية)".

واعلنت اسرائيل في وقت سابق انها ستباشر اعتبارا من الاحد تحويل ملايين الدولارات من هذه الاموال.

وقال مسؤول اسرائيلي كبير "اخترنا آلية لتحويل تلك الاموال المجمدة وستسدد الاموال على عدة دفعات اعتبارا من اليوم (الاحد) للسلطة الفلسطينية". واضاف ان "تحويل تلك الاموال سيتم على ستة اشهر" موضحا ان قيمة الاموال تبلغ 400 مليون دولار بعد اقتطاع الديون المتوجبة على السلطة لاسرائيل.

وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت اعلن في 25 حزيران/يونيو خلال القمة العربية الاسرائيلية في شرم الشيخ بمصر نية حكومته تحويل هذه الاموال "بشكل منتظم" الى السلطة الفلسطينية.