فتح تحمل حماس المسؤولية
قال نبيل عمرو المستشار الإعلامي للرئيس الفلسطيني إنه من غير المتوقع أن يقوم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بإقالة الحكومة الحالية، إلا أن اللجنة المركزية لحركة فتح حملت حركة حماس مسؤولية تعثر مشاورات تشكيل حكومة الوحدة الوطنية.
من جهة أخرى، أجرى رئيس الوزراء الفلسطيني إسماعيل هنية محادثات مع الرئيس السوري بشار الأسد تمحورت حول جهود تشكيل حكومة وحدة فلسطينية.
ونقلت وكالة سانا السورية أن الاجتماع أكد على الدعم الكامل للشعب الفلسطيني وتطلعاته في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس وحق عودة اللاجئين وضرورة بذل الجهود لكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني. كما جرى التأكيد على ضرورة تعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في هذه الظروف الحساسة. ووصل هنية إلى دمشق في إطار أول جولة إقليمية له منذ توليه منصبه في مارس/آذار. ويقيم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحماس في سوريا مع عدد من كبار أعضاء الحركة التي دخلت في خلاف مع حركة فتح حول تشكيل حكومة جديدة.
اولمرت يلمح لاجراء عملية تبادل
في هذه الاثناء المح ايهود اولمرت رئيس الوزراء الاسرائيلي لقبول صفقة تبادل أسرى مع الفلسطينيين ويقول أوقفنا الحرب حفاظا على أرواح الجنود.. وقال أوقفنا حرب لبنان حفاظا على أرواح الجنود وتطرق رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، في جلسة لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست، إلى صفة تبادل أسرى محتملة مع الفلسطينيين، وألمح لأول مرة عن استعداد إسرائيل لاستعادة الجندي الأسير لدى المقاومة الفلسطينية مقابل أسرى فلسطينيين، قائلا " يجب أن نتذكر أن شاليط اختطف على يد حماس، ومن أجل إطلاق سراحه يجب أن يحدث شيئا يدفعهم للموافقة على الصفقة". وأوضح أولمرت أن الاتصالات ستجري فقط مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس. واعتبر أولمرت أن إسرائيل أوقفت الحرب في لبنان دون أن تعيد الأسرى، كي تمنع مقتل مزيد من الجنود. وشرح الاعتبارات التي دفعته إلى ذلك "إذا كان المختطفون أحياء، وآمل ذلك، فمن الأفضل أن يبقوا في الأسر قليلا على أن يقتل جنود آخرون".
وقال أولمرت أن إسرائيل تجد صعوبة بشكل مؤقت، في وقف إطلاق الصواريخ بشكل تام لهذا يجب استنفاذ وقف إطلاق النار، طالما أنه يؤدي إلى تقليل الإطلاق أو وقفه بالكامل".
ولكن أوساط في مكتب أولمرت قدرت اليوم أن وقف إطلاق النار في قطاع غزة سيأتي إلى نهايته خلال الأيام القريبة القادمة، نتيجة لخلاف داخلي داخل السلطة الفلسطينية. وفي محاولة لتسويق سياسة أولمرت بـ "ضبط النفس" قال مكتب رئيس الحكومة يوم أمس أن " خلال يوم أو يومين ستتخاصم الفصائل الفلسطينية فيما بينها وحينها تستطيع إسرائيل أن ترد على إطلاق الصواريخ دون أن تتلقى الانتقادات من المجتمع الدولي".