فرار محكومين من مستشفى لمعالجة السجناء في لبنان

تاريخ النشر: 21 سبتمبر 2009 - 04:31 GMT
اكد مصدر امني الاثنين ان سجينين لبنانيين من غير الاصوليين الاسلاميين ولا تتعلق جرائمهم بالارهاب، نجحا في الفرار من مستشفى مخصص للسجناء في بيروت، موضحا ان الاجهزة المختصة تعمل على تعقبهم.

وقال هذا المصدر لوكالة فرانس برس ان "هشام وهبي وعلي الساحلي كانا في سجن رومية المركزي (شمال شرق بيروت) حيث ينفذان عقوبات بالسجن لجرائم عادية نقلا الى مستشفى نوفل (في بيروت) للمعالجة وتمكنا من الفرار من المستشفى".

وقام السجينان بنشر حديد نافذة غرفتهما الموجودة في الطابق الرابع ونزلا باستخدام البطانيات كحبال، وفق المصدر نفسه الذي اوضح ان "الاجهزة المختصة تقوم بملاحقتهما وعممت صورهما على الدوريات والحواجز الامنية كافة في بيروت والمناطق".

ومن ابرز التهم التي ينفذ السجينان عقوبتها سرقة سيارات ومحاولات قتل واطلاق نار باتجاه رجال الامن ومحاولة خطف اشخاص وهما "ليسا من الاسلاميين وليس لجرائمهما علاقة بالارهاب"، وفق المصدر الامني نفسه.

وفر الشهر الماضي عنصر من تنظيم فتح الاسلام الاصولي من سجن روميه وتم اعتقاله في اليوم التالي. كما احبطت محاولة فرار سبعة اسلاميين اخرين كانوا ينوون الهروب معه.

وافادت معطيات التحقيق الاولي ان هناك "ثغرات اجرائية" و"اهمالا" قد تكون ساهمت في حصول عملية الفرار.

وتعاني السجون في لبنان وخصوصا السجن المركزي في رومية من اكتظاظ المساجين ومن غياب مجالات التأهيل على كل الصعد ومن تردي الخدمات. ويبلغ مثلا عدد نزلاء سجن روميه، الاكبر الذي يضم 65% من سجناء لبنان، اكثر من اربعة الاف وهو مخصص اصلا لاستقبال حوالى 1500 سجين.

ولدى الدولة خطط لبناء سجن جديد بمعايير عالية ولانشاء ادارة متخصصة في اطار خطة خمسية بدأ تطبيقها، لكن الامر يستغرق وقتا لا سيما بعد عقود طويلة من الاهمال.