فرنسا تدعو للرد على إستخدام "الكيماوي" في دمشق وطهران ترفض الإتهامات

تاريخ النشر: 22 أغسطس 2013 - 08:10 GMT
ايران ترفض الاتهامات الموجهة ضد دمشق باستخدام اسلحة كيميائية
ايران ترفض الاتهامات الموجهة ضد دمشق باستخدام اسلحة كيميائية

قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الخميس إن بلاده تريد "الرد بقوة" في حال ثبوت استخدام السلاح الكيميائي في سورية. لكنه استبعد في الوقت نفسه إرسال قوات برية إلى سورية.

وفي تصريح لقناة تلفزيونية، قال فابيوس: "إذا كان هذا صحيحا،فموقف فرنسا هو أنه يجب أن يكون هناك رد". وشدد على أنه إذا كان مجلس الأمن الدولي عاجزا عن اتخاذ القرار، فإنه "سيتم اتخاذ قرارات بطرق أخرى"

من جانبها رفضت ايران الخميس الاتهامات الموجهة ضد دمشق باستخدام اسلحة كيميائية معتبرة انه في حال تاكدت الشبهات فان مقاتلي المعارضة هم الذين يتحملون مسؤولية مثل هذا الهجوم، بحسب ما اوردت وكالة ايرنا الرسمية.

وقال وزير الخارجية محمد جواد ظريف خلال مكالمة هاتفية مع نظيره التركي أحمد داود اوغلو انه “اذا صحت المعلومات حول استخدام اسلحة كيميائية (في سوريا)، فان مستخدميها هم بالتأكيد المجموعات الارهابية والتكفيرية التي اثبتت انها لا تتراجع عن ارتكاب اي جريمة”.

وحول اتهامات  بعض وسائل الاعلام الغربية للحكومة السورية باستخدام مثل هذه الاسلحة، قال ظريف “في الوقت الذي يتواجد فيه مفتشو الامم المتحدة في دمشق وفي الوقت الذي تلحق الحكومة السورية هزائم بالارهابيين فكيف يمكن ان تلجأ هذه الحكومة الي مثل هذا الاجراء”.

واكد الوزير الايراني ان هذا العمل الاجرامي قد ارتكبته المجموعات “الارهابية” لان مصالحها تكمن في تصعيد الازمة السورية وتدويلها، مشيرا إلى إدانة الحكومة السورية للحادث.

من جانبه اعرب وزير الخارجية التركي عن قلقه من استخدام اسلحة كيميائية في سورية مطالبا بايضاح صحته أو عدم صحته وكذلك ابعاد هذه القضية ومواصلة الاتصالات والمشاورات بين طهران وانقرة للحيلولة دون اتساع رقعة الأزمة في سورية.

وكانت لجان التنسيق المحلية في سورية قد اعلنت أن حصيلة القتلى الذين سقطوا جراء “هجوم كيميائي” على مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق ارتفعت إلى أكثر من 1300 شخصا