فرنسا تدين تكثيف النظام السوري القصف على حلب

تاريخ النشر: 20 نوفمبر 2016 - 02:51 GMT
وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت
وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت

اعرب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت الاحد عن ادانة بلاده للضربات التي تشنها قوات النظام السوري المدعوم من موسكو ضد مدينة حلب، محذرا من ان "الحرب الشاملة" في سوريا قد تؤدي الى "تقسيم" البلاد.

وقال ايرولت "ادين مجددا بأشد العبارات الهجمات والقصف (الجوي) والقصف المدفعي على حلب حيث يقيم زهاء 300 الف شخص، محرومين من المواد الغذائية، والادوية، والعناية" الطبية، وذلك في تصريحات لوكالة فرانس برس على هامش زيارة الى قطر.

وأعرب الوزير الذي التقى منسق الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية رياض حجاب في الدوحة، عن استيائه من تكثيف نظام الرئيس بشار الاسد عمليات القصف على مناطق سيطرة المعارضة في حلب، كبرى مدن الشمال.

وبدأت روسيا التي تعد ابرز داعمي النظام، شن ضربات جوية بدءا من العام الماضي. الا ان موسكو علقت خلال الفترة الماضية ضرباتها الجوية على حلب، واستأنفت الثلاثاء غاراتها على محافظة ادلب (شمال غرب) التي يسيطر عليها تحالف من جهاديين وفصائل من المعارضة المسلحة.

وكثف النظام مؤخرا غاراته على حلب، الا ان الطيران الروسي لا يشارك فيها.

وقال ايرولت "ثمة استراتيجية حرب شاملة لا يمكن ان تؤدي سوى الى تقسيم سوريا وتعزيز داعش بشكل اكبر"، في اشارة الى تنظيم الدولة الاسلامية الذي يسيطر على مناطق عدة في شمال سوريا وشرقها.

اضاف ان هذه الاستراتيجية من قبل النظام وحلفائه هي "خطأ استراتيجي"، داعيا "المجتمع الدولي الى التحرك لوقف المجزرة". واكد ان بلاده ستقوم بالاتصالات اللازمة "للمساهمة في مبادرة تتيح وقف" النزاع واستئناف مفاوضات السلام.

وتتزامن تصريحات ايرولت مع زيارة يقوم بها لدمشق المبعوث الخاص للامم المتحدة ستافان دي ميستورا، في وقت تواصل القوات السورية قصفها الدامي على احياء حلب الشرقية حيث قتل اكثر من 100 شخص في اقل من اسبوع.

وتؤكد موسكو عدم ضلوعها في الهجوم المتجدد للنظام على حلب. وبعد توقف لمدة شهر تبدو حملة القصف المتجددة كمؤشر على تصميم النظام السوري على استعادة الاحياء الشرقية الخارجة عن سيطرته منذ 2012.

ويرى محللون ان دمشق وحلفاءها يريدون كسب الوقت للتقدم ميدانيا قبل تسلم الرئيس الاميركي المنتخب دونالد ترامب منصبه في 20 كانون الثاني/يناير.