فرنسا تسلم الجزائر خرائط لثلاثة ملايين لغم على حدودها

منشور 20 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 03:36
سلمت فرنسا رسميا الجزائر السبت خرائط الالغام التي زرعها الجيش الفرنسي على حدودها الغربية والشرقية خلال حرب الجزائر (1954-1962).

واعلن بيان للسفارة الفرنسية في الجزائر ان "الجنرال جان لوي جورجيلان رئيس اركان القوات المسلحة الفرنسية سلم رسميا نظيره الجزائري الفريق احمد قايد صالح خرائط الالغام التي زرعها الجيش الفرنسي على طول خطي 'شال' و'موريس' بين 1956 و1959".

واضاف البيان ان تسليم هذه الخرائط التي طالبت بها الجزائر "يعكس رغبة السلطات الفرنسية في التقدم نحو ازالة الحواجز الموروثة من الماضي واملها في بناء علاقات ثقة مع الجزائر".

واوضح البيان ان الجنرال جورجيلان الذي وصل السبت الى الجزائر في زيارة رسمية تستمر اربعة ايام، جدد لنظيره الجزائري "استعداد الجيش الفرنسي لتعميق التعاون العسكري بين البلدين".

وبني خط موريس الذي سمي على اسم وزير الدفاع الفرنسي السابق اندريه موريس ووضع تحت مراقبة دائمة، اعتبارا من تموز/يوليو 1957 عبر زرع الاسلاك الشائكة والالغام على طول الحدود الجزائرية مع كل من المغرب وتونس.

ويمتد الخط على طول الحدود التونسية 460 كيلومترا وعلى امتداد الحدود المغربية 700 كيلومتر، وتم تعزيزه بخط ثان سمي خط "شال" على اسم الجنرال موريس شال القائد العسكري في الجزائر بين 1958 و1960.

وبني هذان الخطان بهدف منع تسلل مقاتلي جيش التحرير الوطني من المغرب وتونس.

وتقول الجزائر ان ثلاثة ملايين لغم مضاد للافراد من اصل 11 مليون لغم زرعها الجيش الفرنسي خلال الحرب الجزائرية، ما زالت مطمورة على طول الحدود الغربية والشرقية.

وتنشر الصحافة الجزائرية باستمرار اخبار وقوع حوادث ناتجة عن انفجار هذه الالغام تتسبب خصوصا في اصابة رعاة واطفال.

ووقعت الجزائر في الثالث من كانون الاول/ديسمبر 1997 على معاهدة اوتاوا التي تحظر استعمال الالغام المضادة للافراد وتخزينها وانتاجها ونقلها وتنص على تدميرها، وصادقت على هذه المعاهدة في التاسع من تشرين الاول/اكتوبر 2001.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك