وقال في مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس المصري حسني مبارك انه غير نادم على اتصالاته السابقة مع الرئيس السوري بشار الاسد لكن الوقت حان للافعال أكثر من الاقوال من جانب سوريا.
ومضى قائلا "لا يمكن أن ننتظر أكثر من ذلك. يتعين على سوريا ان تكف عن الكلام. لا بد أن تبين (أن هناك أفعالا)."
وأضاف "لن أجري أي اتصالات جديدة مع سوريا .. (و) كل زملائي.. ما دام لا يوجد دليل على رغبة سوريا في ترك لبنان يختار رئيسا توافقيا."
ولبنان دون رئيس منذ يوم 23 نوفمبر تشرين الثاني بسبب خلافات بين الائتلاف الحاكم المناهض لسوريا والمعارضة المؤيدة لدمشق حول التوجه السياسي للبلاد.
واتفق القادة المتنافسون على قائد الجيش العماد ميشال سليمان كمرشح توافقي للرئاسة لكنهم ما زالوا مختلفين على تقاسم السلطة حين يشغل المنصب.
والخلاف انعكاس لصراع اقليمي بين سوريا وايران من جهة والولايات المتحدة وحلفائها الاوروبيين والعرب من الجهة الاخرى.
وقامت فرنسا بدور رائد في الوساطة التي انتهت بالاتفاق على سليمان لكنها شعرت بخيبة الامل لان الصفقة لم تنفذ الى الان.
وقال مبارك ان من غير المقبول أن يبقى لبنان لشهور بدون رئيس وان هذا يمكن أن يؤدي الى تعقيدات غير معروفة.
وناشد الرئيس المصري سوريا أن تعمل على أن ينعقد مجلس النواب اللبناني وأن ينتخب رئيسا.