اعلنت وزارة الخارجية ان فرنسا نصحت اليوم الاثنين مواطنيها بعدم التوجه الى السعودية سوى للضرورة وذلك بعد اغتيال مواطن فرنسي ليل السبت الاحد في الرياض.
واكدت الوزارة في موقعها على شبكة الانترنت امام تزايد الاعتداءات منذ ابريل في اجواء تتسم بخطر ارهابي متزايد، ننصح المسافرين الذين قرروا التوجه الى المملكة الى ارجاء هذا السفر في الوقت الراهن الا اذا كان ذلك لاسباب مهنية قاهرة.
واعلن الناطق باسم الوزارة هيرفيه لادسو اليوم الاثنين ان المسجلين في القنصليات الفرنسية بالمملكة عددهم 4500، مشيرا الى ان عددهم الحقيقي يفوق بالتاكيد هذا العدد قليلا.
وقال لادسو انه يجب على هؤلاء الفرنسيين الالتزام بالقوانين الامنية الصارمة التي تحددها السفارة طبقا للظروف . وبعد ان ذكر موقع الوزارة على شبكة الانترنت بهذه القوانين، شدد على انه من المحبذ قصر التوجه الى المراكز التجارية في البلاد الى الحد الامى موصيا بعدم ترك السيارات على الطريق العمومية بدون حراسة او ترك اشياء فيها قد تشير الى هوية اصحابها.
واضافت الوزارة انها توصي ايضا بعدم التردد على الشواطئ العمومية في الساحل الغربي من المملكة وعدم القيام برحلات في الصحراء. كما اوصت بالحاح الفرنسيين المقيمين في السعودية باحترام الاعراف والتقاليد لا سيما نمط لباس النساء وتجنب كل تجمعات عمومية.
