فريقا تفاوض اسرائيلي وفلسطيني يبحثان قضايا الحل النهائي

منشور 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:58
يبدا فريقا تفاوض فلسطيني واسرائيلي اليوم الاحد اجتماعات في مدينة القدس في محاولة للتوصل الى اتفاق او وثيقة حول قضايا الحل النهائي تعرض على قمة الخريف القادم في واشنطن الذي سيناقش موضوع السلام في الشرق الاوسط.

وتأتي هذه المفاوضات في ظل وضع تتباعد فيه المواقف الاسرائيلية والفلسطينية الى حد كبير بشأن كثير من القضايا الخاصة بالوضع النهائي والتي يريد الفلسطينيين التوصل لاتفاق بشأنها خاصة تلك التي تتعلق باللاجئين والقدس والحدود والدولة الفلسطينية المستقلة والمستوطنات.

ويريد الفلسطينيون التزاما اسرائيليا واضحا من خلال هذا المؤتمر بانهاء الاحتلال لاراضي الضفة الغربية وقطاع غزة الذي بدأ في العام 1967 وهو ما يشكل الخطوة الاولى نحو اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

ويشدد هؤلاء على "ان الوثيقة التي سيعكف فريقا التفاوض الاحد على اعدادها يجب ان تشكل الاساس الذي ستنطلق منه المفاوضات النهائية التي تقود الى معاهدة سلام تفصيلية بخرائطها وبكل ما يمكن ان تتضمنها من بنود دون "أي كلام غامض لا لزوم له".

وكما يرى الفلسطينيون "انه يتعين على الطرفين الفلسطيني والاسرائيلي بالاشتراك مع الولايات المتحدة الامريكية الاتفاق على الفترة الزمنية للمفاوضات والتي يقترح الفلسطينيون استكمالها في غضون ستة شهور على ابعد تقدير بعد مؤتمر الخريف".

وكان رئيس الحكومة الاسرائيلية ايهود اولمرت قد اعلن السبت انه لم ينجز اي اتفاق مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال اللقاءات الخمسة التي عقدت بينها في الاشهر الاخيرة والتي اعتبرها نوع "من العصف الفكري" بشأن القضايا التفاوضية بين الجانبين.

وقال ياسر عبد ربه عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية وعضو فريق التفاوض "ان فريقه سيطالب بشكل واضح بانهاء الاحتلال الاسرائيلي للضفة الغربية وقطاع غزة وسيتمسك بحق عودة اللاجئين الى وطنهم ومن ثم المفاوضات حول اقامة الدولة الفلسطينية خلال هذه المفاوضات".

واكد عبد ربه في تصريحات للاذاعة الفلسطينية الاحد "ان هذا اللقاء يأتي من اجل التحضير لمؤتمر الخريف القادم وللتفاهم على القضايا التي ستعرض على هذا المؤتمر الذي ستشارك فيه نحو اربعين دولة".

وقال "نحن نريد ونسعى من اجل التوصل الى وثيقة نضع فيها اسس حل قضايا الوضع النهائي على قاعدة انهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية مستقلة".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك