اعلن الجيش الاميركي ان شاحنة محملة بحمض النتريك والمتفجرات انقلبت قبل ان يتمكن سائقها من مهاجمة مقر امني مشترك شمال بغداد، فيما تباهى زعيم جماعة "دولة العراق الاسلامية" التي تهيمن عليها القاعدة بجعل العراق "جامعة للارهاب".
وقال الجيش الاميركي في بيان ان دورية أمنية ذهبت لمساعدة سائق الشاحنة بعد ان انقلبت فوجدت انها محملة بثماني حاويات من حمض النتريك والمتفجرات.
واضاف البيان ان السائق اعترف انه مأجور لمهاجمة المقر الامني.
وقد يكون استخدام حمض النتريك في الهجمات بالمتفجرات ايذانا بتحول اخر في التكتيكات التي يتبعها المسلحون الذين جهزوا في الاشهر الاخيرة نحو عشر ناقلات مفخخة بغاز الكلور ولاسيما في الانبار.
وجاء البيان حول فشل هذا الهجوم غداة يوم دام في العراق قتل خلاله 22 شخصا بينهم 13 جنديا واستاذان جامعيين في الموصل.
جامعة الارهاب
في غضون ذلك، اعلن زعيم جماعة "دولة العراق الاسلامية" التي تهيمن عليها القاعدة انه يتفق مع من يقولون ان العراق اصبح "جامعة للارهاب".
وقال في تسجيل صوتي نشر على الانترنت "وأما من الناحية العسكرية فصدق أحد شياطينهم اذ قال اذا كانت أفغانستان مدرسة الارهاب فان العراق جامعة الارهاب."
وقال المتحدث الذي قيل انه ابو عمر البغدادي "ونحن نعلن عن تخريج اكبر دفعة في تاريخ العراق لضباط الجهاد في سبيل الله وبالدرجة العالمية العليا فان الدراسة متواصلة بلا انقطاع صيفا وشتاء ليلا ونهارا".
واضاف ان الخوف من مشاة البحرية الاميركية تلاشى من القلوب وان المجاهدين اصبحوا الافا بعد أن كانوا قلة عقب سقوط النظام البعثي. وأضاف "هذا بعض مما كسب المجاهدون في اربع سنوات."
ولم يمكن التأكد على الفور من صحة الشريط الصوتي الذي صدر في مناسبة مرور اربع سنوات على الغزو الاميركي لكنه نشر في مواقع على الانترنت يستخدمها تنظيم القاعدة وغيره من الجماعات المسلحة في العراق.
ودعا البغدادي جماعات المسلحين الاخرى الى المحافظة على وحدتها محذرا من ان الاعداء يريدون شق صفوفهم. وقال "فيا أخواننا في جيش انصار السنة وجيش المجاهدين والجيش الاسلامي ان الود بيننا عميق وما بيننا أقوى مما يظنه بعضهم."
وكانت الجماعة التي يقودها البغدادي تبنت حوادث خطف جماعية وسلسلة هجمات كبيرة.