فصائل غزة تحذر اسرائيل وتدعو لالزامها بإنهاء "الاستفزاز والعربدة" بالقدس

منشور 07 حزيران / يونيو 2021 - 05:19
فصائل غزة تحذر اسرائيل وتدعو لالزامها بإنهاء "الاستفزاز والعربدة" بالقدس

جاء ذلك بعد أن أبلغت الشرطة الإسرائيلية، منظمي مسيرة الاعلام "الاستفزازية"، بمدينة القدس الشرقية، بعدم الموافقة على تنظيمها.

قالت غرفة العمليات المشتركة لفصائل "المقاومة" الفلسطينية بغزة، الإثنين، إنها "تراقب عن كثب" سلوك إسرائيل في مدينة القدس المحتلة، محذرة من العودة بالأوضاع إلى ما قبل 11 مايو/أيار الماضي (بدء العدوان على غزة).

وقالت في بيان: "قيادة الغرفة المشتركة تراقب عن كثب سلوك العدو الصهيوني في مدينة القدس، وسيكون لها كلمتها إذا ما قرر العودة بالأوضاع إلى ما قبل 11 مايو/آيار الماضي".

وأضافت: "لن نسمح للاحتلال بتصدير أزماته الداخلية نحو شعبنا".

وتابعت: "شعبنا قادر على إفشال كل مخططاته المستقبلية الهادفة إلى تصفية القضية الفلسطينية".

ودعت الفصائل، الفلسطينيين في القدس والضفة والداخل المحتل "إلى الاستمرار في التصدي للعدو، وإشعال الأرض من تحت أقدامه بشتى الطرق، وعدم السماح له بتمرير مخططاته التهويدية والاستيطانية، وسيجدون مقاومتهم إلى جانبهم جاهزةً لإسنادهم في اللحظة المناسبة".

والإثنين، أبلغت الشرطة الإسرائيلية، منظمي مسيرة الأعلام "الاستفزازية"، بمدينة القدس الشرقية، بعدم الموافقة على تنظيمها، بحسب هيئة البث الإسرائيلية نقلا عن منظمي المسيرة.

وأثار إعلان المنظمات الإسرائيلية المتطرفة، نيتها تنظيم المسيرة مجددا داخل القدس الشرقية المحتلة، الخشية من إمكانية تسببها في اندلاع موجة جديدة من التوتر في المنطقة.

وقال الناطق باسم حماس فوزي برهوم في بيان ان "إلغاء الاحتلال الإسرائيلي مسيرة الأعلام في القدس، تثبيت للمعادلة التي فرضتها المقاومة على الاحتلال بأن القدس والأقصى خط أحمر لا يمكن تجاوزه، ولإدراكه بمدى خطورة تجاوز هذه الخطوط الحمراء وتبعات ذلك على الأرض".

وشدد برهوم على ضرورة" إلزام الوسطاء(لم يذكرهم) للاحتلال الإسرائيلي بإنهاء كل مظاهر الاستفزاز والعربدة والتي من شأنها تفجير الأوضاع مع المقاومة في أي وقت".

وحذر زعيم حركة "حماس" في غزة يحيى السنوار، السبت، إسرائيل من "الاعتداء مجددًا على المسجد الأقصى"، مضيفا أن "المقاومة ستحرق الأرض فوق رأس الاحتلال لو عاد لذلك".

ويُطلق على الفعالية هذا الاسم، نظرا للعدد الكبير من الأعلام الإسرائيلية التي يرفعها المشاركون، وتمر من خلال باب العامود، أحد أبواب القدس القديمة، عبر شوارع البلدة، وصولا إلى حائط البراق، الذي يسميه الإسرائيليون "حائط المبكى".

وفي 13 أبريل/نيسان الماضي، تفجرت الأوضاع في فلسطين جراء اعتداءات "وحشية" إسرائيلية بمدينة القدس المحتلة، وامتد التصعيد إلى الضفة الغربية والمناطق العربية داخل إسرائيل، ثم تحول إلى مواجهة عسكرية في غزة استمرت 11 يوما وانتهت بوقف لإطلاق النار فجر 21 مايو/أيار الماضي.

وأسفر العدوان الإسرائيلي على الضفة الغربية وغزة عن 290 شهيدا، بينهم 69 طفلا و40 سيدة و17 مسنا، وأكثر من 8900 مصاب، مقابل مقتل 13 إسرائيليا وإصابة مئات، خلال رد الفصائل في غزة بإطلاق صواريخ على إسرائيل.


© 2000 - 2021 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك