فلسطينيون يتظاهرون جنوبي غزة احتجاجا على أزمة الكهرباء

تاريخ النشر: 05 أغسطس 2015 - 05:27 GMT
البوابة
البوابة

تظاهر عشرات الفلسطينيين، في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أمام مقر شركة توزيع الكهرباء في مدينة رفح أقصى جنوبي قطاع غزة، احتجاجًا على انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بشكل متواصل لليوم الثاني على التوالي.

 

وخرج المتظاهرون من أنحاء مدينة رفح، وتوجهوا نحو مقر الشركة وسط المدينة، مرددين هتافات تطالب بحل الأزمة المتفاقمة، ومعاقبة المسؤولين عنها.

 

وانتشرت قوات من الشرطة الفلسطينية في محيط التظاهرة التي خرجت “بشكل عفوي”، خشية من اعتداء المتظاهرين على مقر الشركة، كما قال أحد رجال الشرطة للأناضول.

 

وتغرق مدينة رفح جنوبي القطاع في ظلام دامس، نتيجة فصل خطوط الكهرباء المصرية المغذية للمدينة بشكل كامل، لأعمال صيانة.

 

وأعلنت شركة توزيع الكهرباء في قطاع غزة الإثنين، تعطل الخطوط المصرية المغذية لمدينة رفح جنوبي القطاع بالكهرباء.

 

وقالت الشركة، في تصريح صحفي، وصل الأناضول نسخة منه، إن “عطلًا فنيًا لدى الجانب المصري، تسبب بتعطل الخطوط المغذية لجنوبي القطاع بالتيار الكهربائي، بشكل مفاجئ”.

 

وأوضحت أن العطل المفاجئ في الخطوط، يجعل ما هو متوفر من كهرباء في قطاع غزة لا يتجاوز (180) ميغا واط، في حين تقدر حاجة السكان بـ (500) ميغاواط، نتيجة لموجة الحر، التي تضرب المنطقة.

 

وأشارت أن زيادة نسبة العجز في كمية الكهرباء المتوفرة في القطاع، تعمق الأزمة القائمة، ما أدى لإرباك جدول توزيع التيار الكهربائي في جميع محافظات غزة.

 

وأضافتالشركة أنها تتواصل مع الجهات المصرية المعنية لإصلاح العطل، وعودة الخطوط للعمل بأسرع وقت.

 

ومنذ 8 سنوات يعاني سكان قطاع غزة، ( 1.9 مليون نسمة)، من أزمة كهرباء كبيرة، عقب قصف إسرائيل لمحطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع، منتصف عام 2006.

 

ويحتاج قطاع غزة إلى نحو 500 ميغاواط من الكهرباء، على مدار الساعة، بينما لا يتوفر حاليًا إلا 212 ميغاوات، توفر إسرائيل منها 120 ميغاوات، ومصر 32 ميغاوات، وشركة توليد الكهرباء الوحيدة في غزة، 60 ميغاوات.