فلسطينيون يشاركون في إحياء ذكرى حادثة سفينة "مافي مرمرة" في غزة

تاريخ النشر: 31 مايو 2014 - 11:31 GMT
البوابة
البوابة

شارك العشرات من الفلسطينيين في قطاع غزة السبت، في إحياء الذكرى “الرابعة” لحادثة سفينة “مافي مرمرة” التركية التي راح ضحيتها “10″ من المتضامنين الأتراك، جراء اعتداء قوات من البحرية الإسرائيلية على السفينة التي كانت متوجهة لكسر الحصار المفروض على قطاع غزة  نهاية مايو/ آيار 2010.

ورفع الفلسطينيون في الوقفة التي دعت لها “اللجنة الشعبية لمواجهة حصار غزة”(غير حكومية)، لا فتات كتب على بعضها عبارات من قبيل: “يوم الحرية لغزة”، “التحية للشعب التركي”، “ذكرى مرمره 4 أعوام على انطلاق أسطول الحرية”.

وشنت إسرائيل اعتداءً داميا على سفينة “مافي مرمرة”، التي كانت ضمن أسطول مساعدات تركي، عُرف باسم (أسطول الحرية)، كان متوجها إلى غزة في 31 مايو/ أيار 2010، وأسفر عن استشهاد 10 متضامنين أتراك.

وقال جمال الخضري، رئيس اللجنة، في مؤتمر صحفي، عقده قرب النصب التذكاري لشهداء سفينة مرمرة في ميناء غزة، “بالتزامن مع الذكرى الرابعة لحادث سفينة مافي مرمره التركية التي راح ضحيتها 10 من الأتراك، نعلن أن اليوم هو يوم الحرية العالمي لفلسطين والأمة العربية والإسلامية”.

وأضاف: “نقف اليوم تخليدا وإحياءً لمن ضحى بروحه من أجل فلسطين وقدم أغلى درجات التضحية”.

ووضع المشاركون على النصب التذكاري للسفينة، إكليلاً من الزهور، ولوحات فنية لسفينة “مافي مرمرة” التركية.

ووجه  الخضري، التحية للشعب التركي، ورئيس الوزراء رجب طيب اردوغان، ولأهالي الشهداء الذين وهبوا أبنائهم من أجل رفع الحصار عن غزة.

وطالب الخضري المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لفتح كافة المعابر التجارية، وإدخال كافة البضائع، وفتح ممر آمن بين غزة والضفة، وإعادة تشغيل مطار غزة الدولي، والشروع في بناء ميناء غزة البحري.

وتفرض إسرائيل حصارًا بحريًا وبريًا وجويًا على غزة، منذ فوز حركة “حماس″ في الانتخابات التشريعية يناير/ كانون الثاني 2006، وشددته عقب سيطرة الحركة على القطاع في يونيو/ حزيران من العام التالي.

ويعيش حوالي 1.8 مليون مواطن في قطاع غزة واقعا اقتصاديا وإنسانيا قاسيا، في ظل تشديد الحصار الإسرائيلي، والمتزامن مع إغلاق الأنفاق الحدودية من قبل السلطات المصرية