فياض يؤكد دعمه المقاومة الشعبية السلمية وعام 2011 سيشهد ميلاد دولة فلسطين

تاريخ النشر: 07 أبريل 2010 - 10:31 GMT

 أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أن عام 2011 سيشهد ميلاد دولة فلسطين المستقلة، مشيرا إلى انه على العالم الاعتراف بها ورسم حدودها مع إسرائيل وإجبار الدولة العبرية على الرحيل عن كل جزء محتل فيها.

وقال في مقابلة مع صحيفة (البيان) الإماراتية نشرتها الأربعاء إن الشعب الفلسطيني يعمل في هذه المرحلة على تعزيز المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال الاسرائيلي وممارساته العسكرية والاستيطانية، وتابع أن المقاومة الشعبية الفلسطينية تجري بموازاة جهود السلطة الرامية لاقامة البنية التحتية للدولة المستقلة وهو برنامج الحكومة للعامين الحالي والمقبل.

وأضاف إن السلطة الفلسطينية تعمل على إرساء قواعد الدولة على الأرض، وإن هذه المهمة ستنجز قبل نهاية العام المقبل، وما سيتبقى شيء واحد وهو أن يتحرك العالم ويرسم حدود هذه الدولة ويطلب من إسرائيل الانسحاب إلى ما وراء الحدود. ورأى فياض أن المجتمع الدولي أكثر قربا من الدولة الفلسطينية من أي وقت آخر.

وأكد رئيس الوزراء الفلسطيني أن قيام قوات الاحتلال بقتل أربعة فلسطينيين الشهر الماضي أثناء مظاهرات شعبية سلمية شكل محاولة من إسرائيل لمحاربة النضال الشعبي والسلمي، مبينا أن ما زاد الطين بلة هو إعلان جيش الاحتلال عن قريتي بلعين ونعلين مناطق عسكرية مغلقة كل يوم جمعة ولمدة ستة أشهر، بالإضافة إلى حملات الاعتقال بحق ناشطي اللجان الشعبية لمناهضة الجدار والاستيطان.

وقال فياض إن المقاومة السلمية أسهمت في إعادة الاعتبار للقضية الفلسطينية في أوساط الرأي العام العالمي بفعل المناهضة الشعبية السلمية إلى جانب خطة الحكومة التي تتمحور حول استكمال بناء مؤسسات الدولة، وخلق وقائع ايجابية على الأرض في مواجهة الوقائع السلبية التي تفرضها ممارسات سلطات الاحتلال، من خلال تعزيز صمود المواطنين وبقائهم وتثبيتهم على الأرض وإقامة العديد من المشاريع التنموية والحيوية في مختلف المجالات، وتقديم الخدمات الأساسية للمواطنين.