تُعتبر العشر الأوائل من ذي الحجة من أعظم أيام السنة عند الله تعالى سبحانه وتعالى، فقد أقسم بها في كتابه الكريم لما لها من فضلٍ ومكانة عظيمة. وهي أيام تتضاعف فيها الأجور وتُفتح فيها أبواب القربات، لذا يُستحب للمسلم أن يغتنمها بالطاعات من صيام وذكر وقرآن وصدقة ودعاء، فهي فرصة سنوية مباركة لتجديد الإيمان وزيادة الحسنات والتقرب إلى الله بما يُرضيه.
1- الصيام:
لا تجعل وساوس التثاقل تُثنيك عن صيام هذه الأيام المباركة، فكما صمت رمضان كاملًا، فأيام ذي الحجة التسع أيسر بإذن الله. وهي أيام عظيمة الفضل، فلا تُفرّط في أجرها.
2- قيام الليل:
احرص على قيام الليل ولو بركعات يسيرة بعد العشاء مع الوتر، وإن شعرت بالتعب فحافظ على أذكار النوم أو قراءة آخر آيتين من سورة البقرة، ففيهما بركة وحفظ.
3- قراءة القرآن الكريم:
اجعل لك وِردًا يوميًا من القرآن، وحاول ختمه خلال هذه الأيام إن استطعت، وإن لم يتيسر فالمهم ألا يمر يوم دون تلاوة ولو قليلة.
4- الصدقة:
اجعل لك نصيبًا من الصدقة يوميًا أو مرة خلال هذه الأيام، فالمهم الإخلاص لله تعالى، ولو كانت بسيطة فهي عظيمة عند الله.
5- الدعاء:
أكثر من الدعاء بما في قلبك، ولا تستصغر أي مطلب، فالله كريم يحب العبد اللحوح في الدعاء، وادعُ لنفسك ولمن تحب وتهيأ بأدعية متنوعة.
6- الذكر:
اجعل لسانك رطبًا بذكر الله من تسبيح وتهليل وتكبير واستغفار، فهي أعمال يسيرة لكنها عظيمة الأثر والأجر.
7- السنن النبوية:
احرص على إحياء السنن قدر المستطاع، مثل أذكار الصباح والمساء، السحور ولو بالقليل، تعجيل الإفطار، النوم على طهارة، قراءة سورة الملك، السنن الرواتب، الكلمة الطيبة، وكظم الغيظ، والدعاء بظهر الغيب.
8- التوبة والتغيير:
اغتنم هذه الأيام لتجديد التوبة والبدء بالتغيير الإيجابي، ولا تدع الإحباط يثنيك، فباب العودة إلى الله مفتوح دائمًا وهو يحب التائبين.

