فياض يبحث مع رايس تخفيف الحصار وعباس يدعو أوروبا لرفعه

تاريخ النشر: 18 أبريل 2007 - 06:13 GMT

بحث وزير المالية الفلسطيني سلام فياض مع الوزيرة الاميركية كوندوليزا رايس سبل تخفيف الحصارعن الفلسطينيين، بينما طالب الرئيس محمود عباس اوروبا برفعه، فيما اكد رئيس الوزراء اسماعيل هنية التزام حكومته بقضية الاسرى.

وقال فياض عقب لقائه رايس التي قالت انها اجتمعت معه "بصفته الخاصة"، انه بحث معها سبل تخفيف الازمة المالية التي تعاني منها مؤسسات السلطة الفلسطينية جراء الحصار الدولي الذي فرض عقب تولي حماس قيادة السلطة اوائل العام الماضي.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية كورتيس كوبر ان رايس انضمت على غير توقع الى اجتماع بين فياض وديفيد ولش المسؤول عن القضايا الاسرائيلية الفلسطينية بالوزارة.

واضاف كوبر قوله "انه (فياض) كان هناك بصفته الخاصة" لا بصفته عضوا في حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية التي تقاطعها واشنطن.

وقال المتحدث "انهم ناقشوا بعض القضايا التي يتولاها فياض." ورفض الكشف عن مزيد من تفاصيل المناقشات التي جرت في وزارة الخارجية.

وكان فياض بدأ جولة الاسبوع الماضي لحشد المساعدات للسلطة الفلسطينية. وقال ان حكومة الوحدة الوطنية تحتاج الى 1.35 مليار دولار من المساعدات الدولية هذا العام لتفادي ازمة وان القيود المصرفية على السلطة الفلسطينية مازالت اكبر عائق تلقاه وزارته في تأدية مهامها.

وكانت الولايات المتحدة والاعضاء الاخرون فيما يسمي رباعي الوساطة للسلام في الشرق الاوسط فرضوا حظرا على المعونات لاي حكومة من حركة المقاومة الاسلامية حماس حتى تعترف باسرائيل وتنبذ العنف وتوقع اتفاقيات السلام الفلسطينية الاسرائيلية السابقة.

واستبعدت الولايات المتحدة واسرائيل ايضا التعامل مع حكومة فلسطينية تشارك فيها حماس التي تقولان انها جماعة ارهابية غير ان حكومة الرئيس جورج بوش قالت انها سوف تجري مباحثات مع اعضاء من غير حماس في الحكومة بصفتهم الشخصية اذا اقتضت الضرورة.

عباس وشيراك

وفي سياق متصل، شدد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الذي التقى الرئيس الفرنسي جاك شيراك في باريس التي استهل منها جولة اوروبية على ضرورة رفع الحصار قائلا إن الحصار الحالي "يسهل تصاعد التطرف".
وتتركز جولة عباس حول سبل استئناف المساعدات الدولية للشعب الفلسطيني.

وقال عباس "لسنا محبطين، لكننا نعمل للتوصل إلى تغيير في المواقف الأوروبية في هذا الصدد", مشيرا إلى أن هناك معوقات يسعى لتجاوزها.
من جهته اعتبر شيراك أن تشكيل حكومة وحدة وطنية يشكل "تطورا إيجابيا"، ونقل عنه المتحدث باسم الإليزيه أنه سيدعو إلى استئناف المساعدات للفلسطينيين خلال اجتماع وزراء الخارجية الأوروبيين في 23 نيسان/ابريل الجاري.

هنية والاسرى

الى ذلك، اعلن رئيس الوزراء الفلسطيني اسماعيل هنية خلال مهرجان لمناسبة يوم الاسير الفلسطيني في غزة التزام حكومته العمل للافراج عن جميع الاسرى والمعتقلين في السجون الاسرائيلية.

وقال هنية في كلمة امام نحو ثلاثة الاف شخص شاركوا في المهرجان التضامني مع الاسرى "نؤكد مضينا والتزامنا مواصلة العمل حتى تحرير كل اسرانا واسيراتنا من سجون الاحتلال".

واضاف "ليس منا من يوقع صكا فيه تنازل عن هذا الحق المقدس حق اسرانا في حياة كريمة وحق اللاجئين المشردين في العودة الى الارض والديار التي هجروا منها".

وتابع هنية "عهدنا الا نفرط في الثوابت والحقوق والا نتنازل تحت وطأة الحصار والارادة الجماعية لبعض القوى الظالمة(...) نضحي بحياتنا ولا نضحي بثوابتنا او بحقوقنا او بلاجئينا او بالقدس او بالاسرى".

من جهته شدد نافذ عزام القيادي في حركة الجهاد الاسلامي ممثلا لجنة الفصائل والقوى الوطنية والاسلامية على "ضرورة ان تشمل صفقة التبادل الافراج عن اكبر عدد من اسرانا".

وتجرى مفاوضات حاليا للتوصل الى صفقة تبادل بين معتقلين فلسطينيين والجندي الاسرائيلي جلعاد شاليت الذي اسره مسلحون فلسطينيون في 25 حزيران/يونيو الفائت على مشارف قطاع غزة.

ويصادف اليوم السابع عشر من نيسان/ابريل يوم الاسير الفلسطيني الذي يحييه الفلسطينيون باقامة انشطة تضامنية مع الاسرى في المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية.

(البوابة)(مصادر متعددة