بعد يوم من مصادقة لجنة وزارية إسرائيلية،على مشروع قانون يفرض قيوداً على استخدام مكبرات الصوت في إطلاق الأذان في القدس المحتلة، والمدن والقرى العربية داخل دولة الاحتلال الإسرائيلية، رفع النائب العربي، أحمد الطيبي، الأذان، الاثنين، من على منبر الكنيست (البرلمان) الإسرائيلي، احتجاجاً على مشروع القانون.
وقال:"إن القانون المقترح لم يأت من فراغ، فقد كانت محاولات مشابهة في الدورات السابقة، وكانت الحجة (الذريعة) حينها التحريض داخل المساجد، إلا أن الادعاءات لم تنجح بتمرير القانون، والآن نحن أمام حجة جديدة وهي أن صوت الأذان يصدر الضجيج ويسبب معاناة للآلاف".
وينص مشروع القانون، الذي تعارضة "القائمة العربية المشتركة"، والتي تضم 13 نائباً في الكنيست، المكون من 120 عضواً على حظر تشغيل السماعات الخارجية بالمساجد في الأماكن المختلطة بين المسلمين واليهود والمسيحيين، وفق آلية تقدرها السلطات المحلية والشرطة. وسيمنح الشرطة الإسرائيلية صلاحية استدعاء مؤذنين، وفرض غرامات مالية على المخالفين منهم.
كما رفع النائب في الكنيست طلب أبو عرار الأذان خلال جلسة للكنيست "الإسرائيلي" احتجاجاً على قرار حكومة الاحتلال بخفض صوت الأذان بالداخل المحتل
ووفقا لمعطيات دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية (حكومية)، يعيش ما يزيد عن مليون و400 ألف عربي فلسطيني في إسرائيل ويشكلون 20% من عدد السكان البالغ أكثر من 8 ملايين نسمة.