- انهيار العملة والاقتصاد الإيراني
وصل اقتصاد إيران إلى مرحلة حرجة، وسط تدهور الريال الإيراني وارتفاع التضخم بشكل غير مسبوق، ما أثر على القدرة الشرائية للمواطنين وعمّق الفقر والبطالة في البلاد.
عقوبات وخسائر
فرضت العقوبات الدولية ضغوطًا كبيرة على إيران، قلّصت الصادرات والإيرادات بالعملة الصعبة، مما أدى إلى نقص السيولة وعزوف المستثمرين عن السوق المحلي.
فساد كارثي
تفاقمت الأزمة نتيجة سوء إدارة مزمن وتدخل الدولة والحرس الثوري في الاقتصاد، إضافة إلى شبكات فساد أدت إلى هدر الموارد وإبعاد المستثمرين.
تضخم وانهيار العملة
تراجع الريال الإيراني أمام الدولار إلى مستويات قياسية، إذ يصل سعر الدولار اليوم إلى حوالي مليون ريال إيراني، ما رفع أسعار الغذاء والطاقة بشكل حاد وأضعف القدرة الشرائية للمواطنين.

ومع ركود الإنتاج وارتفاع البطالة خصوصًا بين الشباب، تصاعدت الاحتجاجات والمطالب الشعبية بالإصلاح الاقتصادي، وسط إنفاق إقليمي وعسكري مستمر يثقل الميزانية.

