نشر على موقع يوتيوب ليل الاربعاء شريط فيديو يظهر احتجاز "جبهة النصرة"، كما يقول عنوان الشريط، لإيطاليتين في سوريا وقالت إحداهن إنهما عرضة للقتل.
والفيديو الذي يحمل عنوان "احتجاز جبهة النصرة لموظفتين إيطاليتين لمشاركة حكومتهم في التحالف ضدها" لم يرد له ذكر على مواقع وحسابات جبهة النصرة على الإنترنت كما لا يحمل شعار الجماعة وهي جناح تنظيم القاعدة في سوريا.
ويظهر الفيديو الذي نشر على موقع يوتيوب شابتين محجبتين ترتديان عباءتين سوداوين وتجلسان على الأرض. وحملت إحداهن لافتة مكتوب عليها تاريخ 17-12-14.
وقرأت الشابة الأخرى من ورقة أمامها فيما يبدو كلمات باللغة الإنجليزية من ضمنها "ندعو حكومتنا وجيوشها لإعادتنا إلى الوطن قبل عيد الميلاد."
وأضافت "اننا في خطر كبير وقد نقتل. تتحمل الحكومة وجيوشها مسؤولية أرواحنا."
وامتنع متحدث باسم وزارة الخارجية الإيطالية عن التعليق. وفي آب/اغسطس قالت الوزارة إن اثنين من عمال المعونة الإيطاليين خطفا في سوريا دون الكشف عن اسميهما.
وحينها قالت الوزارة إن الايطاليين كانا يعملان في مشروعات إنسانية في مدينة حلب بشمال سوريا. وأضافت أنه يجري بحث كل السبل لمحاولة الحصول على مزيد من المعلومات لتأمين الافراج عنهما.
ولم تقدم الوزارة أي تفاصيل عن الخاطفين.
واحتجز كل من جبهة النصرة وتنظيم الدولة الإسلامية المتشدد رهائن غربيين في سوريا.
وقطعت الدولة الإسلامية رؤوس عدة رهائن من بينهم عمال إغاثة وصحفيون في عام 2014. واطلقت جبهة النصرة سراح رهائن في العام الماضي بما في ذلك مجموعة من الراهبات الروم الأورثوذكس في آذار/مارس وكاتب أميركي في آب/اغسطس.