جمعة يتنصل من دعوته الجيش لقتل الاخوان والقرضاوي يصفه ب"الاحمق"-فيديو

تاريخ النشر: 09 أكتوبر 2013 - 08:34 GMT
علي جمعة في لقطة من الفيديو
علي جمعة في لقطة من الفيديو

نفى مفتي مصر السابق علي جمعة ان يكون قصد جماعة الإخوان المسلمين في حديثه عن الخوارج الذين دعا الجيش الى قتلهم كما ظهر في فيديو مسرب، فيما هاجمه الداعية يوسف القرضاوي ووصفه ب"الاحمق".

وكان جمعة يتحدث في الفيديو امام قيادات وضباط القوات المسلحة بحضور الفريق أول عبدالفتاح السيسي وزير الدفاع، واللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية.

واعتبر المفتي السابق في الفيديو، أن السيسي "مؤيد من الله ورسوله والشعب المصري".

وقال "طوبى لمن قتل الخوارج وقتلوه، ويجب تطهير مصر من هؤلاء الأوباش، لأنهم لا يستحقون مصريتنا ونصاب بالعار منهم، ويجب أن نتبرأ منهم براءة الذئب من دم ابن يعقوب".

وقالت الصفحة الرسمية للمفتي السابق على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، إن الفيديو لم يكن يتحدث فيه جمعة عن "الإخوان"، بل عن "الخوارج الذين يقاتلون الجيش المصري في سيناء، ولم يذكر لفظ (الإخوان) في هذا الفيديو المجتزأ"، مشيرة إلى أنها ستنشر الفيديو كاملاً، خلال ساعات.

وتساءلت الصفحة "لماذا سحب الإخوان هذا الكلام عليهم؟ ولماذا يحسبون كل صيحة عليهم؟"، مضيفة "هم يقولون إنه فيديو سري ومسرب، وهذا غير صحيح، فقد كان في اجتماع مشهود حضره جمع غفير من قيادات الجيش المصري، وأذيع اللقاء على التليفزيون المصري، وتلا كلمة الدكتور علي جمعة كلمة الفريق أول عبد الفتاح السيسي".

وسبق أن ظهر المفتي السابق في فيديو تم تداوله قبل فض اعتصام "رابعة العدوية" و"النهضة" في 14 أغسطس الماضي، اعتبر فيه أنه من يعارض "ثورة 30 يونيه هم خوارج، واقتلوه كائنًا من كان".

وتعرض جمعة للطرد خلال حضوره لمناقشة رسالة ماجستير بكلية دار العلوم جامعة القاهرة على يد طلاب غاضبين الشهر الماضي، ورد على ذلك بهجوم حاد ضد قيادات "الإخوان المسلمين" الذين وصفهم بـ "الخوارج".

وعقب بث الفيديو الاخير لجمعة، شن الداعية الشهير يوسف القرضاوي هجوما عنيفا عليه ووصفه بالمحرف والكاذب، ولقبه ب"الاحمق" على خلفية فتاواه التي تحرض على قتل المتظاهرين.

وأصدر القرضاوي بيانا الأربعاء، قال فيه إن المفتي من «المحرفين الكاذبين، الذي دخل في علماء الأزهر، وهم يبرأون منه، وعيَّنه حسني مبارك مفتيًا لمصر، ثم خرج غير مأسوف عليه، بعد أن أفتى فتاوى مرفوضة، لا تقوم على كتاب ولا سنة».

وأضاف: «أعاده السيسي وجماعته ليدعم نظامهم الفاسد، واتجاههم الكاسد، ويضفي عليهم شرعية لا يستحقونها، وقد نقضوا العهد، وأخلفوا الوعد، وخانوا الأمانة، وخطفوا الرئيس المنتخب من الشعب، بعد سنة واحدة من انتخابه، وادَّعوا أن الشعب يؤيدهم، والشعب إنما يتمثل في الصناديق التي تظهر الأغلبية الحقيقية».

وتابع: «خرج المُسمي علي جمعة في لقاء خاص كتمه الداعون، ليجتمع بالعسكريين الحاكمين، ليفتيهم فيما يجب أن يعملوه في خصومهم».

وانتقد «القرضاوي» كلمة «جمعة»: «اضرب في المليان» واصفاً إياها بـ«كلمة معروفة عند العسكر المصريين، أي اضرب في المقتل: في البطن، وفي الصدر، وفي الرقبة، وفي الرأس».

وتابع: «الشيخ على جمعة لا يعتمد على ما يعتمد عليه العلماء، بل يعتمد ما يعتمده البلطجية. إنه يؤيد أهل القوة على أهل الحق، ويؤيد الجنود على العلماء، ويؤيد العسكر على الشعب. ويؤيد السيف على القلم. ويؤيد السلطان على القرآن، والدولة على الدين».

ووصف «القرضاوي» فتاوى «جمعة» بـ«الفتاوى السامة، والتعليمات المشبوهة، والأحكام المسيسة التي صدرت للجنود ممن شغل منصب الإفتاء في عصر مبارك، وانزوي عن الأضواء في عهد مرسي، ثم عاد ليطل بوجهه الأقبح، وقوله الأحمق، وفعله الأرعن، ليحث جنود مصر لا على قتال الصهاينة، فهؤلاء أصدقاؤه، الذين دخل المسجد الأقصي تحت حراستهم، وإنما ليوجهوا أسلحتهم الحارقة والخارقة، إلى صدور أبناء دينهم وعقيدتهم، وشركاء بلادهم ووطنهم".