فيديو: قوات الاسد تقتحم سجن حماة ومخاوف من ارتكاب مجازر

تاريخ النشر: 06 مايو 2016 - 05:07 GMT
مسؤول عسكري روسي: النصرة ربما وراء الهجوم على مخيم النازحين بسوريا
مسؤول عسكري روسي: النصرة ربما وراء الهجوم على مخيم النازحين بسوريا

اكدت مصادر متطابقة بينهم ناشطون في حماة ووسائل اعلام ان قوات النظام التي تجمع قواتها منذ يومين في محيط سجن حماة قد بدات باقتحامه مستخدمة غازات مرخية للاعصاب محرمة دوليا وافادت انباء عن سقوط قتلى حيث تعمل قوات الاسد على الدخول الى الطوابق الاولى 

ويظهر في شريط فيديو مسرب من داخل السجن تداوله ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي ممرا طويلا تندلع النيران في آخره على وقع إطلاق رصاص مطاطي وصيحات عدد من السجناء الذين يصرخون "الله أكبر ويسمع احد السجناء وهو يتحدث عن "حالات اختناق حادة" محددا مكانه وتاريخ يوم الجمعة.

وتحدث المرصد بدوره عن "حالات اختناق وإغماء" في صفوف السجناء.

وينفذ نحو 800 سجين ومعتقل داخل السجن عصيانا منذ مطلع الشهر الحالي بدأ وفق المرصد وناشطين اثر محاولة إدارة السجن نقل بعض السجناء إلى سجن صيدنايا العسكري في ريف دمشق حيث نفذت مؤخرا العديد من الإعدامات بحق معتقلين بالإضافة إلى تأخير محاكمة عدد كبير من الموقوفين.

وتمكن السجناء من احتجاز نحو عشرة عناصر من حراس السجن في اليوم الأول من العصيان واجبروا إدارة السجن بحسب المرصد على الإفراج عن 46 سجينا على الأقل ونقل عدد منهم إلى مناطق في الشمال السوري.

وأفاد المرصد ظهر الجمعة عن إرسال تعزيزات أمنية إلى محيط السجن تمهيدا لاقتحامه.

وبحسب عبد الرحمن يأتي بدء عملية الاقتحام اثر فشل المفاوضات التي كانت قائمة بين السلطات والسجناء منذ بدء العصيان.

وفشلت محاولة سابقة لقوات النظام باقتحام السجن الذي تحاصره بشكل محكم وتستمر منذ مطلع الأسبوع بقطع الكهرباء والماء عنه. وسمحت إدارة السجن الجمعة بإدخال الطعام بعدما كانت منعت ذلك في الأيام الماضية وفق عبد الرحمن.

وناشدت الهيئة العليا للمفاوضات في بيان في وقت سابق الجمعة كافة "الجهات الدولية للتدخل في منع مذبحة وشيكة خلال الساعات القادمة بحق المعتقلين" تزامنا مع تحذير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان من "مجزرة يحضر نظام الأسد لارتكابها في سجن حماة المركزي".

وحذرت وزارة الخارجية الفرنسية الجمعة من "أعمال انتقامية قاتلة ينفذها النظام" داعية حلفاء دمشق لممارسة ضغوط "لتفادي مجزرة جديدة في سوريا".

وفي الإطار ذاته قال مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد الحسين في بيان الجمعة أن "مئات الأرواح في خطر وأحض السلطات على اللجوء إلى وساطة أو بدائل أخرى بدلا من القوة".

ويقدر المرصد السوري وجود أكثر من 200 ألف شخص ما بين معتقلين ومفقودين داخل سجون النظام منذ العام 2011.

وتفيد تقديرات أن عشرات الآلاف من المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي قتلوا جراء التعذيب داخل السجون وثق المرصد 14 ألف حالة منهم على الأقل.

 

وفي وقت سابق هددت جماعات معارضة مسلحة سورية يوم الجمعة بقصف قوات الحكومة ما لم تلب دمشق مطالب سجناء متمردين في سجن بغرب البلاد في حين حذرت المعارضة الرئيسية من "مجزرة" قد ترتكبها القوات المحيطة بالسجن.

 وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن السجناء في السجن الرئيسي بمدينة حماة قاموا بأعمال شغب يوم الاثنين واحتجزوا عددا من الحراس احتجاجا على محاولة نقل بعض السجناء إلى سجن عسكري قريب من دمشق بعد تأجيل محاكمات.

ويقول المرصد إن المحتجزين في السجن بينهم سجناء سياسيون وإسلاميون. وقال يوم الجمعة إن الاحتجاج ما زال مستمرا وإن عشرات السجناء أطلق سراحهم بعد مفاوضات.

وأضاف المرصد ومقره بريطانيا أن قوات الحكومة حاصرت السجن وأن السجناء يخشون من اقتحام السجن بعد محاولة أولية فاشلة.

 وطالب الائتلاف الوطني المنظمات الدولية الموجودة في سورية، ومنها الهلال الأحمر والصليب الأحمر، اليوم الجمعة، بالتحرك الفوري، والتوجه إلى سجن حماة المركزي والوقوف على الوقائع، حيث يواجه المعتقلون خطر الإبادة الجماعية، فيما هددت أربعة فصائل عسكرية عاملة في محافظة حماة باستهداف مواقع النظام ردا على الانتهاكات التي يمارسها بحق المعتقلين في سجن حماة.

وأعلنت أربع فصائل ثورية هي (حركة أحرار الشام و جيش العزة وجيش النصر وجيش التحرير)، أنه في حال عدم استجابة النظام لمطالب المعتقلين فأنها سوف تقوم بقصف مواقع النظام بريف حماة، نصرة للمعتقلين.
وقال القيادي في جيش العزة الملازم محمود المحمود لموقع بلدي نيوز الالكتروني  إن الفصائل الثورية قصفت تجمعات قوات النظام في القرى والبلدات الموالية بهدف الضغط على النظام لثنيه عن استخدام العنف ضد المعتقلين الذين أعلنوا استعصاء داخل السجن.
وأضاف القيادي "عملنا اليوم على توحيد الجهد والإمكانيات، بهدف ضرب خاصرة النظام إذ لم يستجب لمطالب المعتقلين في سجن حماة المركزي"، وتابع "إننا في جيش العزة والفصائل الموقعة على البيان سنضرب بيد من حديد في حال قيام قوات النظام وميليشياتها باقتحام السجن وإيذاء المعتقلين".


من جانبه، حذر الائتلاف في بيان له، من مجزرة يُحضر نظام الأسد لارتكابها في سجن حماة المركزي، مطالباً برقابة دولية دائمة ومنظمة على السجون السورية من خلال هيئة تابعة للأمم المتحدة تقيم في سورية وتقدم تقارير دورية إلى الأمم المتحدة ومجلس الأمن عنها.
وشدد الائتلاف، على أن أي محاولة جديدة من قبل قوات الأسد لاقتحام السجن ستكون خطوة رعناء أخرى من النظام الذي خرق كل القوانين، وارتكب أفظع جرائم الحرب.
وأضاف الائتلاف، إن المعتقلين وصلوا في هذا السجن إلى مرحلة الانفجار تحت ضغط لا يحتمل، في ظل القمع المفرط والظروف المأساوية والغياب الكامل لأي منظمات مختصة بشؤون المعتقلين وظروف اعتقالهم ومحاكمتهم.
وكان نفذ المعتقلون في سجن حماة المركزي، الاثنين الماضي، استعصاء، على خلفية ورود أنباء عن نية إدارة السجن، نقل خمسة معتقلين محكومين بالإعدام إلى سجن صيدنايا بريف دمشق.