شن مندوب المملكة العربية السعودية هجوما كبيرا على نظام الرئيس السوري بشار الاسد وحزب الله والمليشيات الشيعية التي نعتها بـ الارهابيين ونفى ان تكون الحرب انتهت في ظل سقوط "2000 شهيد" خلال العام الجاري.
السعودية تهاجم الاسد وايران وحزب الله
واكد مندوب السعودية لدى الأمم المتحدة، عبد الله المعلمي، ان الحرب لا تزال قائمة وان هناك عشرات الاف المهجرين والشهداء، مكذبا ادعاءات النظام السوري بان الحرب انتهت وانه انتصر
ولخص الموقف في سورية بعدة جمل قائلا:
“لا تصدقوا قولهم إن الحرب قد انتهت في سورية. فبنهايتها لا حاجة لقرارات الأمم المتحدة”.
“لا تصدقوهم فالحرب لم تنته بالنسبة لألفي شهيد أضيفوا هذا العام لقائمة الشهداء الذين يزيد عددهم على 350 ألف شهيد”.
وقال: “لا تصدقوهم إن قالوا إنهم مهتمون بإعادة الإعمار. فإعادة إعمار المباني لا يمكن أن تقدم على إعمار النفوس والقلوب في الصدور”.
“لا تصدقوهم إن قالوا إن الأمن قد استتب، وسألوا المليون والنصف مليون سوري الذين أُضيفوا هذا العام لقائمة المهددين بغياب الأمن الغذائي”.
لاتزال المملكة العربية السعودية تتصدر مواقف الشرف العربية والإسلامية ، ولا تزال الدبلوماسية السعودية قلعةً صامدة في وجه التشبيح الأسدي والإيراني مندوب السعودية في #الأمم_المتحدة #عبدالله_المعلمي يعري مواقفهم ويفند أكاذيبهم ليس في #سوريا إرهاب إلا ذلك الذي صدرتموه للشعب السوري pic.twitter.com/i10FSJvgxi
— دارين العبدالله (@Darin_ALabdalla) December 17, 2021
علاقات سعودية سورية مقطوعة
وكانت العلاقات بين نظام الرئيس السوري بشار الأسد والسعودية شهدت قطيعة دبلوماسية منذ آب/ أغسطس 2011، عندما أمرت الرياض بسحب سفيرها من دمشق، بعد اتهام الرئيس السوري بارتكاب المجازر في المناطق السورية التي ثارت ضده.
ومنذ تلك الفترة لم يطرأ أي تغير على موقف الرياض من النظام السوري، مؤكدة على لسان مسؤوليها أنها تؤيد حلاً سياسياً في سورية بموجب قرار مجلس الأمن 2254.
وفي مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الحالي قال وزير الخارجية السعودي، فيصل بن فرحان، رداً على سؤال إن كانت الرياض تفكر في التواصل مع الأسد أسوة بالعديد من الحكومات: “السعودية لا تفكر بذلك حالياً”.
لكن وفي المقابل ووفقاً لتقارير إعلامية كانت السعودية قد أعادت في مايو/أيار الماضي فتح قنوات مباشرة مع النظام، بزيارة رئيس جهاز المخابرات السعودي، خالد الحميدان لدمشق، وهو ما نفته الرياض حينها.