تظهر تسجيلات فيديو حصلت عليها وكالة الاسوشييتد برس ونشرتها الاحد، لحظة تعرض مستشفى للاطفال في احد احياء حلب الشرقية التي تسيطر عليها المعارضة، الى غارة شنتها طائرات تابعة لقوات النظام السوري يوم الجمعة الماضي.
واستهدفت الغارات اربع مستشفيات في شرق حلب الجمعة، واضعة بذلك كافة مستشفيات المنطقة التي يقطنها نحو 275 الف نسمة، خارج الخدمة، بحسب ما اعلنته ادارة الصحة التابعة للمعارضة ومنظمة الصحة العالمية.
وتظهر التسجيلات الصادمة ما بدا انها غرفة الانتظار في المستشفى، حيث كان يتواجد فيها مراجعون وممرضون بلباسهم الازرق، وما ان وقعت الغارة حتى اكتسحت الغرفة سحابة من الدخان الرمادي.
وتبين كاميرا مراقبة اخرى ما بدا انه شارع خارج المستشفى قبل الغارة. ويرى رجل وهو يسير في الشارع، وبعد لحظة وقع انفجار هائل تبعته كرة لهب برتقالية.
واكد مدير المستشفى، والذي اكتفى بذكر اسمه الاول "حاتم"، ان غرفة الانتظار التي ظهرت في الفيديو تقع تحت بالارض.
وقال "الحمد لله، كان طابق التسوية هو ما حمى طاقم العمل والمرضى وحال دون اصابة اي منهم".
واضاف في سلسلة من الرسائل الالكترونية التي تبادلها مع وكالة الاسوشييتد برس "لا نستطيع الاختباء اعمق من ذلك، وحاليا اوقفنا اجراء جميع العمليات الجراحية ونبحث عن موقع بديل للمستشفى".