قال سمسار انه باع فيلما جنسيا مدته 15 دقيقة لنجمة الإغراء الأميركية الراحلة مارلين مونرو وهي تمارس الجنس بالفم مع شخص لا تظهر رأسه في الفيلم وردد البعض انه الرئيس الأميركي الراحل جون كنيدي.
وقال كيا مورغان وهو مقتن مشهور لتذكارات المشاهير ان رجل الاعمال الذي ابتاع الفيلم هو من مانهاتن بنيويورك وانه ابتاع الفيلم الصامت وهو أبيض وأسود من ابن عميل راحل كان يعمل في مكتب التحقيقات الاتحادي (اف.بي.اي) ليحجبه عن العامة حفاظا على خصوصية مونرو.
وقال مورغان "السيد النبيل الذي ابتاعه قال انه احتراما لمارلين لن يجعل منه أضحوكة وينشره على الانترنت بقصد التربح من ورائها. هذه ليست نيته. وما كنت أشارك باسمي لو كان ذلك سيحدث."
وذكر مورغان الذي شاهد الفيلم ان مونرو ظهرت في الفيلم وهي مرتدية ملابسها وان رأس الرجل ظلت طوال الخمس عشرة دقيقة خارج اطار الكادر.
وتردد ان مونرو كانت على علاقة غرامية مع الرئيس الاميركي الاسبق وقال مورغان ان جيه. ادجار هوفر مدير اف.بي.اي في ذلك الوقت وكان من خصوم كنيدي بذل جهودا مضنية ليثبت ان رفيق مونرو في الفيلم هو كنيدي.
وجاء في سجلات مكتب التحقيقات الاتحادي عن مونرو المتاحة على موقعه على الانترنت ان أحد أزواج مونرو السابقين وهو لاعب البيسبول الشهير الراحل غو ديماغيو حاول يوما شراء الفيلم من مقتنيه بمبلغ 25 ألف دولار لكن المقتني "رفض ان يفرط فيه."