في ذكرى الانفجار: ماكرون يتعهد بتقديم مساعدة مالية الى لبنان

تاريخ النشر: 04 أغسطس 2021 - 10:17 GMT
الصورة للمرضة التي انقذت الاطفال التوائم وقد بلغو عاما اليوم
الصورة للمرضة التي انقذت الاطفال التوائم وقد بلغو عاما اليوم

تعهد الرئيس الفرنسي ​إيمانويل ماكرون​، بتأمين 100 مليون يورو لمساعدة لبنان في الذكرى الاولى لانفجار مرفأ بيروت الي اودى بحياة المئات واسفر ايضا عن تدمير جزء كبير من العاصمة اللبنانية

وقال الرئيس الفرنسي في تصريح على مواقع التواصل الاجتماعي، "بعد مرور عام على المأساة، يمكن ل​لبنان​ أن يستمرّ في الاعتماد على تضامن ​فرنسا​".

وتابع: "لم يتم الإيفاء بأي التزام ولبنان يستحق أكثر من ذلك"، مضيفاً: "يجب تشكيل حكومة وإيجاد تسويات وتطبيق خارطة الطريق".

وشدد على أن "مؤتمر اليوم إنساني ولن يكون هناك شيك على بياض"، مضيفاً: "اتخذنا تدابير صارمة ضد السياسيين اللبنانيين الفاسدين".

وأرفق التصريح بفيديو يشرح كيفيّة تحرّك فرنسا بعد الانفجار

مؤتمر للمانحين

وانطلق اليوم الثلاثاء مؤتمر الدول المانحة للبنان، عبر تقنية الفيديو بدعوة من فرنسا وبرعاية الأمم المتحدة، وهو مؤتمرها الثالث منذ الانفجار "من أجل لبنان"، حيث تأمل أن تجمع خلاله مبلغ 350 مليون دولار.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في الكلمة الافتتاحية للمؤتمر: "سنقدم مساعدات باليورو إلى لبنان لدعم العائلات والتلامذة والقطاع التربوي. وفرنسا سترسل إلى لبنان غداً شحنة إضافية من الأدوية"، مضيفاً أن "فرنسا ستساهم بإعادة إعمار مرفأ بيروت". كما سترسل فرنسا 500 ألف جرعة من لقاحات كورونا للبنان.

انفجار مرفأ بيروت


وفي الرابع من أغسطس 2020، اندلع حريق في مرفأ بيروت تلاه عند الساعة السادسة وبضع دقائق (15:00 غرينتش) انفجار هائل وصلت أصداؤه إلى جزيرة قبرص، وألحق دماراً ضخماً في المرفأ وأحياء في محيطه وطالت أضراره معظم المدينة وضواحيها.

وعزته السلطات إلى 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم مخزنة منذ العام 2014 في المعبر رقم 12 في المرفأ.

وقتل الانفجار 214 شخصاً على الأقل بينهم موظفون في المرفأ وعناصر فوج إطفاء كانوا يحاولون إخماد الحريق، كما قتل أشخاص في منازلهم جراء الزجاج المتساقط وآخرون في سياراتهم أو في الطرق والمقاهي والمحلات. ودفنت عائلات كثيرة مجرد أشلاء بقيت من أبنائهم.

وفي بلد شهد خلال السنوات العشرين الماضية، اغتيالات وتفجيرات لم يكشف النقاب عن أي منها، إلا نادرا، ولم يحاسب أي من منفذيها، لا زال اللبنانيون ينتظرون أجوبة لتحديد المسؤوليات والشرارة التي أدت إلى وقوع أحد أكبر الانفجارات غير النووية في العالم.