نفى العقيد رياض الأسعد مؤسس الجيش السوري الحر ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول مقتل ابنه في أحد جبهات القتال في حلب.
ونقل موقع الخليج اونلاين الالكتروني عم الأسعد قوره أن "هذه مجرد شائعة أطلقتها فضائية مغرضة، ولا أساس لها من الصحة"، مؤكداً أن "جميع أفراد عائلته خارج سوريا".
وكانت وسائل إعلام لبنانية تحدثت عن مقتل محمد الأسعد نجل رياض الأسعد قائد ومؤسس الجيش الحر بنيران الجيش السوري في ريف حلب.
وزعمت مصادر اعلامية ان محمد رياض الأسعد، وهو نجل مؤسس ميليشيات الجيش الحر، الضابط المنشق عن الجيش السوري رياض الاسعد قتل برصاص جيش نظام الاسد
وزعمت هذه المصادر ان صفحات تابعة للجيش "الحر" بالاضافة إلى صفحاتٍ جهادية وأخرى تدور بفلك المعارضة، نقلت الخبر متضمناً تغازٍ لـ "الأسعد" المقيم حالياً في تركيا بعد نجاته من محاولة إغتيال قبل أكثر من عام بترة على إثرها قدمه اليمنى ومكث في المستشفى لشهور.
وقالت تلك المطبوعات ان نجل الاسعد، محمد، قتل خلال مشاركته إلى جانب إحدى كتائب الجيش الحر في معارك منطقة حلب ضد الجيش السوري في وقتٍ لاحق من يوم أمس الجمعة، بعد إصابة مباشرة تعرض لها.
من جهة أخرى، قلل الأسعد من الحديث عن نقل قيادة العمل العسكري الخاص بأركان الجيش الحر إلى داخل سوريا، معتبراً أنه "يندرج في سياق التجاذبات بين القوى المختلفة في صفوف المعارضة السياسية والعسكرية، ويأتي في سياق بيع المواقف للقوى الدولية".
كلام الأسعد جاء تعليقاً على الاجتماع الذي عقد السبت في مدينة غازي عنتاب التركية بين أمين عام الائتلاف الوطني نصر الحريري ووفد رئاسة أركان الجيش الحر برئاسة رئيس الأركان عبد الكريم الأحمد، حيث جرى الحديث عن بناء هيكلية للجيش الحر في الداخل السوري.
وأضاف الأسعد أن "القوى العسكرية الوازنة موجود أصلاً داخل سوريا، وليس للمجلس العسكري التابع للائتلاف أي نفوذ على الفصائل الأخرى"، مشيراً إلى أن "معظم هذه الفصائل، بما فيها تلك القريبة من الائتلاف، تتبع لغرفة التنسيق (الموك)، حيث هناك مصدر القرار وليس قيادة الائتلاف في إسطنبول ولا مجلسه العسكري".
واعتبر أن "ما يجري في سوريا، وما يخطط له من قبل القوى الدولية أكبر بكثير من مناكفات الائتلاف والقوى العسكرية الأخرى"، محذراً من "تواصل العمل بهذه العقلية التي تستخف بعقول السوريين وبتضحياتهم الجسيمة".
وكان الأسعد قد أشار إلى "الازدواجية والتناقض في عمل هذه القوى في سعيها لكسب رضى الاطراف الاقليمية والدولية"، مضيفاً "حيث نرى القوى نفسها موجودة في غرفة (الموك)، وفي مجلس قيادة الثورة المشكل حديثاً في غازي عنتاب وفي أي تشكيل جديد على ما بين هذه المواقع من تناقض، ما يشير إلى عدم جديتها وأنها فقط تتوسل رضى القوى الدولية".