ذكرت مواقع اخبارية نقلا عن مصدر امني اماراتي الاربعاء، ان الفنانة اللبنانية سوزان تميم التي عثر عليها مقتولة في شقتها في امارة دبي الثلاثاء، كانت قد تعرضت لسيل من الطعنات قبل ان يفصل رأسها عن جسدها.
واورد موقع قناة "ال بي سي" الفضائية اللبنانية عن مصدر امني اماراتي مطلع قوله ان "الجاني وجَّه إليها طعنات في وجهها ومناطق متفرقة في جسدها، حتى فـُصل رأسها عن جسدها".
واضاف الموقع نقلا عن تقرير لصحيفة "البيان" الاماراتية أن "المعلومات الأولية تشير إلى عودة الفنانة قبل الحادثة بساعة متأخرة ومعها عدد من أصدقائها، حيث سُمعَت من داخل المنزل أصوات عالية بسبب خلافات أو مشاجرة".
واعلن المصدر أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية في شرطة دبي، سارعت إلى تشكيل فريق عمل لحصر المشتبه بهم وجمع المعلومات الكاملة حول تفاصيل وأبعاد الجريمة، وأنها تستجوب بعضاً من معارف الفنانة الذين تواجدوا معها في ليلة الحادث.
وتوقع المصدر أن يتم تحديد هوية الجاني في خلال وقت قريب.
وكانت الفنانة سوزان تميم لقيت مصرعها صباح الإثنين الفائت في شقتها في أحد الأبراج السكنية في المارينا بمنطقة الصفوح في دبي، حيث عثر رجال الشرطة على جثتها بعد تلقي غرفة العمليات إتصالاً هاتفياً من إبن عمها.
وكانت سوزان تميم قد غابت عن وسائل الإعلام منذ عام تقريبا وانتقلت منذ مدة ليست بالبعيدة للإقامة في دبي بعد أن تنقلت خلال الأشهر الثمانية الماضية بين القاهرة وباريس .
وبدأت سوزان تميم مسيرتها الفنية عام 1996 من خلال برنامج اكتشاف المواهب الغنائية "استديو الفن " كما قدمت مسرحية "غادة الكاميليا" للفنان إلياس الرحباني ثم ابتعدت عن لبنان فترة طويلة أمضتها فى فرنسا وأصدرت فى عام 2003 ألبومها الغنائي "ساكن" لتغادر بعدها إلى مصر وتقيم فيها .
يذكر أن سوزان واجهت الكثير من المشاكل التي كانت مادة مهمة وسهلة للصحافة ، منها مشاكلها مع زوجها الأول على مزنز ثم طلاقها منه وزواجها من المنتج عادل معتوق وهروبها إلى مصر وقيام دعاوى متبادلة بين الزوجين, الأمر الذي أدى إلى هروبها الدائم لامتناعها عن تنفيذ هذه الأحكام.