القوات الخاصة الليبية وقاعدة جوية تنضمان الى قوات اللواء حفتر

منشور 19 أيّار / مايو 2014 - 02:43

اعلن قائد القوات الخاصة الليبية وقاعدة جوية في مدينة طبرق الانضمام الى اللواء المنشق خليفة حفتر الذي هاجم مسلحون تابعون له مقر البرلمان يوم الأحد مطالبين بتجميد عمله وتسليم السلطة بهدف تطهير ليبيا من المتشددين الإسلاميين.

وقال قائد القوات الخاصة ونيس بوخماده لرويترز في مدينة بنغازي في شرق البلاد "نحن مع حفتر."

وفي وقت سابق أعلنت قاعدة جوية في مدينة طبرق بشرق ليبيا أنها ضمت قواتها لقوات اللواء حفتر .

وكان مقاتلون مدججون بالسلاح تابعون لحفتر فيما يبدو قد هاجموا مقر البرلمان يوم الأحد مطالبين بتجميد عمله وتسليم السلطة بهدف تطهير ليبيا من المتشددين الإسلاميين.

ونددت حكومة طرابلس بحفتر متهمة إياه بمحاولة تنفيذ إنقلاب بينما تسعى لفرض سيطرتها على البلاد التي تعج بميليشيات ساهمت في الإطاحة بمعمر القذافي عام 2011 ولكنها باتت الآن تتحدى سلطة الدولة.

وأفاد بيان صادر عن الحكومة الاثنين أنها طالبت البرلمان بوقف عمله لحين إجراء الانتخابات العامة المقبلة بعد التصويت على ميزانية عام 2014 وإعادة انتخاب رئيس الوزراء.

وأضاف البيان أن حكومة رئيس الوزراء عبد الله الثني قدمت اقتراحها هذا إلى البرلمان كحل للأزمة السياسية وأعمال العنف التي تجتاح ليبيا.

واحتدم النزاع في ليبيا بين القوات الموالية للواء الليبي المتقاعد، خليفة حفتر، ومجموعات مسلحة بعد أن امتدت المعارك من مدينة بنغازي إلى العاصمة طرابلس الأحد، وإعلان عقيد ليبي "تجميد" عمل المؤتمر الوطني العام "البرلمان".

وعمدت جماعات مسلحة بقصف مقر قناة "ليبيا الدولية" التلفزيونية بطرابلس، وذلك ردا على بث هذه القناة الخاصة البيان الذي تلاه العقيد في الجيش، مختار فرنانة، بشأن تجميد عمل المؤتمر واستمرار العملية العسكرية ضد المسلحين.

فبعد ساعات على اقتحام مسلحين مبنى البرلمان في هجوم تبنته القوات الموالية لحفتر وسط أنباء عن اعتقال نواب، تلا فرنانة، بيان متلفز "باسم الجيش" طالب فيه المؤتمر بـ"تجميد" عمله وتسليم السلطة لهيئة تضع دستورا جديدا للبلاد .

وقال فرنانة في البيان "نحن أبناء ليبيا المنتمين إليها دون سواها، من منتسبي جيشنا وثوارها، نعلن.. تجميد عمل المؤتمر الوطني العام وكف يده عن ممارسة اي أعمال او تصرفات تتعلق بسيادة الدولة وتشريعاتها وإداراتها".

وأكد العقيد، الذي قدم نفسه على أنه آمر الشرطة العسكرية في الجيش أن "الشعب الليبي لن يقبل أن تكون بلاده مهدا للإرهاب والمتطرفين.. وأن ما تم من حراك في طرابلس، الأحد، ليس انقلابا على السلطة، بل هو انحياز لإرادة الشعب الليبي".

وقالت مصادر بالجيش ومصادر أمنية إن اشتباكات اندلعت في ساعة مبكرة من صباح الإثنين في بنغازي بشرق ليبيا مع قيام مجهولين باطلاق صواريخ جراد على مطار بنينا ببنغازي.

وأفادت أنباء أيضا بوقوع قتال في منطقتين آخريين في بنغازي حيث وقعت اشتباكات بالفعل يوم الجمعة بين قوات غير نظامية يقودها اللواء متقاعد خليفة حفتر ومتشددين إسلاميين. وأغلقت السلطات المطار يوم الجمعة لأسباب أمنية. ولم يصدر أي شيء بشكل فوري عن سقوط أي ضحايا

وأعلن قائد قاعدة بنينا الجوية العسكرية في بنغازي شرق ليبيا العقيد سعد الورفلي أن مسلحين شنوا صباح الاثنين قصفا صاروخيا على القاعدة، من دون أن يسفر هجومهم عن وقوع ضحايا.

وقال العقيد الورفلي "هناك قصف صاروخي على القاعدة ولكن حتى الساعة الأمر ليس بالخطير"، متهما جماعات إسلامية متشددة بالوقوف خلف الهجوم. وأضاف أن الصواريخ سقطت في أرض خلاء.

ويأتي هذا الهجوم ردا على غارات جوية شنتها الجمعة طائرات يقودها ضباط في سلاح الجو ضد مواقع عسكرية تابعة لجماعات إسلامية متشددة في عاصمة الشرق الليبي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك