قبيل انعقاد جلسة مجلس النواب اللبناني محاولات غربية لحل أزمة الرئاسة

منشور 20 تشرين الأوّل / أكتوبر 2007 - 07:33
يلتقي وزراء خارجية فرنسا وإيطاليا وإسبانيا اليوم السبت المسؤولين اللبنانيين لبحث الأزمة السياسية في لبنان التي تهدد الانتخابات الرئاسية.

وقد وصل وزراء خارجية فرنسا برنار كوشنير وإيطاليا ماسيمو داليما وإسبانيا ميغيل انخيل موراتينوس إلى العاصمة اللبنانية في وقت متأخر الجمعة في مسعى لتقريب مواقف المعارضة التي يتقدمها حزب الله والموالاة المدعومة من الغرب.

وقبل اجتماعاتهم مع رئيس الوزراء فؤاد السنيورة ورئيس المجلس النيابي نبيه بري والبطريرك الماروني الكاردينال نصر الله صفير، توجه الوزراء الثلاثة إلى جنوب لبنان لتفقد وحدات بلدانهم العاملة ضمن القوة الدولية في جنوب لبنان (يونيفيل).

وقال كوشنير عند وصوله إلى بيروت "إنه جاء لمحاولة ضمان حصول الانتخابات ضمن المهل الدستورية ووصول رئيس يحظى بحد أدنى من دعم كل المجموعات".

ويعقد المجلس النيابي اللبناني جلسة الثلاثاء المقبل لانتخاب رئيس، لكن كل المؤشرات تدل على أن الجلسة سترجئ بسبب عدم التوافق على اسم الرئيس، كما حصل في جلسة أول الشهر الماضي.

ويواجه لبنان في حال عدم التوافق على رئيس جديد إما فراغا في سدة الرئاسة وإما قيام حكومتين، أي حكومة ثانية يشكلها الرئيس اللبناني اميل لحود إلى جانب الحكومة الحالية التي يترأسها فؤاد السنيورة.

وينص الدستور على أن تتسلم الحكومة سلطات الرئيس في حال عدم انتخابه ضمن المهلة الدستورية، لكن لحود يرفض هذا الأمر؛ لأنه يعتبر حكومة السنيورة غير دستورية بعد استقالة وزراء الطائفة الشيعية منها (خمسة)، إضافة إلى وزير قريب منه في نوفمبر/تشرين الثاني 2006.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك