أعلنت منظمة أطباء بلا حدود مقتل ثلاثة أشخاص وجرح ستة على الأقل، في قصف جوي لمستشفى تدعمه في بلدة طفس في محافظة درعا بجنوب سوريا.
وقالت المنظمة في بيان، الثلاثاء، إن ضرب المستشفى، "المرفق الصحي الأخير الذي تعرض للقصف في سلسلة الغارات الجوية في جنوب سوريا"، يوم الجمعة، أدى إلى "أضرار جزئية في مبنى المستشفى، ووضع سيارة الإسعاف المستخدمة بكثافة خارج الخدمة".
وأضافت أن "أكثر من عشرين ألف شخص هربوا من مدينة طفس إلى الأرياف المحيطة بها؛ خوفا على أرواحهم".
ودُمر 177 مستشفى، وقتل حوالى 700 من الطواقم الصحية منذ اندلاع النزاع في سوريا في 2011، حسب تقديرات منظمة "سوريا للعمل الإنساني".
وقالت منظمة أطباء بلا حدود إنه "منذ بداية العام الحالي فقط تم قصف 13 مرفقا صحيا في سوريا".
وصرح عبيدة المفتي، رئيس اتحاد منظمات الإغاثة والعلاج الطبي، بأن الضربات الروسية خصوصا لا توفر هذه المباني. وقال: "منذ بداية الضربات الروسية قبل أربعة اشهر، دُمر 29 مستشفى، وقتل 20 من أفراد الطواقم الطبية".