قتلى بقصف في بغداد ومجلس النواب ينتخب رئيسه الاحد

تاريخ النشر: 17 أبريل 2009 - 04:26 GMT

قتل اربعة اشخاص على الاقل وجرح عدد اخر في قصف بالمورتر في بغداد، فيما اعلن مجلس النواب ان جلسة انتخاب رئيس له خلفا لمحمود المشهداني الذي استقال نهاية العام الماضي، ستعقد بعد غد الاحد وفق الاقتراع السري.

وقالت الشرطة ان هجوما بالمورتر أدى الى مقتل أربعة أشخاص واصابة ثمانية اخرين الجمعة في حي جسر ديالى ببغداد. وأضافت أن هذا العدد مرشح للزيادة.

وما زال المتشددون قادرين على شن هجمات بالقنابل ضد مدنيين وضد قوات الامن في العراق على الرغم من التراجع في أعمال العنف بشكل عام في العام الماضي.

مجلس النواب

في غضون ذلك، اعلن مجلس النواب العراقي في بيان الجمعة ان جلسة انتخاب رئيس له خلفا لمحمود المشهداني الذي استقال نهاية العام الماضي، ستعقد بعد غد الاحد وفق الاقتراع السري.

وقال البيان انه تمت خلال جلسة الخميس مناقشة تقرير لجنة نيابية حول الية انتخاب رئيس مجلس النواب.

واوضح التقرير ان "باب الترشيح لرئاسة البرلمان سيفتح من 16 حتى 19 نيسان/ابريل الجاري".

واكد ان "عملية الانتخاب ستجري يوم الاحد القادم".

واكد مصدر برلماني ان عملية انتخاب رئيس المجلس ستجري بالاقتراع السري الاحد.

واشار البيان الى ان آلية الاقتراع ستجري على ثلاث مراحل، الاولى يتنافس فيها كل المرشحين واذا حصل احدهم على 138 صوتا (من اصل مجموع 275 نائبا) زائدا واحدا يكون فاز بالمنصب.

وتابع "اما في حال عدم الحصول على النسبة المذكورة، فتجري الجولة الثانية ويشترك فيها المرشحان الحاصلان على اكبر عدد من الاصوات" في المرحلة الاولى.

وفي حال عدم حصول اي منهما على (138 صوتا)، تجري المرحلة الثالثة من الاقتراع التي يفوز فيها من يحصل على الغالبية، وفقا للبيان.

وقدم المشهداني استقالته في كانون الاول/ديسمبر الماضي اثر اهانة عدد من النواب في فورة غضب.

ويطالب الحزب الاسلامي، اكبر الاحزاب السنية بزعامة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي، بان يتولى اياد السامرائي المنصب، الامر الذي ترفضه تيارات سياسية سنية عدة.

وفشل البرلمان في انتخاب رئيس له خلفا للمشهداني خلال جلسات متكررة لعدم حصول احد المرشحين على نصف اصوات الاعضاء زائدا واحدا.