دارت اشتباكات، الثلاثاء، بين القوات العراقية، ومسلحين من تنظيم الدولة، جنوب مدينة الموصل مركز محافظة نينوى شمالي العراق.
وبحسب ما أفاد به مصدر مسؤول، فإن الاشتباكات أسفرت عن مقتل جندي عراقي، وسبعة مسلحين من تنظيم الدولة "داعش".
وقال النقيب في قوات الرد السريع (تابعة لوزارة الداخلية) هشام الصراف، في تصريحات لوكالة "الأناضول"، إن مسلحين يستقلون عربات رباعية الدفع تجموا فجر، الثلاثاء، بقرية "الشيخ يونس" جنوب الموصل قادمين من المناطق الصحراوية.
وأفاد أن قوات الأمن المتواجدة في المنطقة ممثلةً بقوات الجيش والحشد العشائري (قوة سنية تابعة للحكومة)، توجهت إلى موقع تجمع الإرهابيين فور تلقيها معلومات تفيد بنشاط إرهابي في المنطقة.
وأضاف أن المواجهات المسلحة التي اندلعت بين الجانبين، استمرت قرابة نصف ساعة بشكل متقطع.
من جهته، قال أحد وجهاء قرية "الصمود" جنوب المدينة، أن مسلحي "داعش" ينشطون قرب المواقع النفطية، لا سيما في أوقات متأخرة من الليل.
وأضاف المصدر ذاته، أن آليات تابعة لمسلحي التنظيم يعملون على تهريب النفط الخام من حقول جنوب الموصل بين الحين والآخر، باستخدام طرق وأساليب مختلفة.
ولفت إلى أن مناطق جنوب الموصل لاسيما القرى البعيدة عن مراكز النواحي، تشهد بين الحين والآخر خروقات أمنية ووضعها غير مستتب بنحو تام.
وأكد المصدر ، أن "أغلب هجمات التنظيم التي يقوم بها في الوقت الحاضر، هدفها كسب موارد وليس السيطرة أو مسك (إدارة) الأرض".
يذكر أن العراق، في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، أعلن عن استعادة كامل أراضيه، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، من قبضة تنظيم الدولة، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة العراق.
ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة متوزعة في أرجاء البلاد، وبدأ يعود تدريجيًا لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل عام 2014.
ووفقا لتقرير لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، كشفت فيه عن معلومات جديدة عن زعيم تنظيم الدولة أبي بكر البغدادي، نقلا عن مصادر في الاستخبارات الأمريكية.
ويؤكد التقرير، أن البغدادي "على قيد الحياة"، وبأنه يعمل على استراتيجية جديدة طويلة الأمد للتنظيم.
