اردوغان يتوعد بالرد بعد تفجير اودى بحياة 30 شخصا

تاريخ النشر: 17 فبراير 2016 - 05:19 GMT
30 قتيلا واردوغان يتوعد
30 قتيلا واردوغان يتوعد

شدد الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الاربعاء على ان تركيا مصممة اكثر من اي وقت مضى على استخدام حقها في "الدفاع عن النفس" بعد تفجير سيارة مفخخة استهدف اليات عسكرية في انقرة واسفر عن مقتل 28 شخصا على الاقل.

وقال في بيان ان "تصميمنا على الرد بالمثل على الهجمات داخل وخارج حدودنا يزداد قوة مع هذه الاعمال. يجب ان يكون معلوما بان تركيا لن تتردد في استخدام حقها في الدفاع عن النفس في اي وقت واي مكان واي مناسبة".

وقد اعلنت انقرة مقتل 30 شخصا واصابة 60 بجروح بانفجار سيارة عسكرية وسط العاصمة انقرة مساء الاربعاء 

وقالت وسائل إعلام تركية الأربعاء 17 فبراير/شباط إن سيارة مفخخة انفجرت قرب مقر إقامة تابع للقوات المسلحة وسط العاصمة أنقرة.

وقال محافظ انقرة محمد علي كيليتشلار  أن الهجوم استهدف آليات للجيش قرب الساحة المركزية كيزيلاي.

وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أن انفجارا قويا هز وسط العاصمة التركية وتصاعدت سحب الدخان في منطقة مجاورة لسكن عسكريين، فيما أشارت وكالة أنباء دوغان التركية إلى أن الانفجار استهدف آلية عسكرية وأوقع العديد من الجرحى، مضيفة أن فرق الإطفاء والإسعاف هرعت إلى المكان.

وأفادت وسائل الإعلام المحلية إلى وجود العديد من الجرحى جراء الانفجار. من جهتها، ذكرت وكالة أنباء "دوغان" إلى أن الانفجار نجم عن هجوم على مركبة كانت تقل أفرادا من الجيش التركي.

وتناقلت العديد من مواقع التواصل الاجتماعي صورا أظهرت أعمدة الدخان متصاعدة من مكان الانفجار وسط العاصمة أنقرة.

وأفاد العديد من سكان المنطقة إلى أن دوي انفجار ضخم سمع من أماكن عدة حول العاصمة.

وأظهرت شبكات التلفزيون التركية مشاهد لحريق ضخم أتى على الآليات العسكرية بعد وقوع الانفجار القوي الذي سمع دويه على بعد عدة كيلومترات.

ويذكر أن تركيا في حال تأهب بعد هجمات على أراضيها منذ الصيف الماضي نسبتها السلطات التركية إلى تنظيم "الدولة الإسلامية". وكان أكثرها دموية في العاشر من تشرين الأول/أكتوبر أسفر عن مقتل 103 أشخاص أمام محطة أنقرة المركزية أثناء تجمع استعدادا للمشاركة في تظاهرة.

وفي 16 كانون الثاني/يناير وقعت عملية انتحارية أخرى نسبتها الحكومة التركية أيضا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" استهدفت سياحا ألمانا في حي سلطان أحمد السياحي في إسطنبول وإدى إلى مقتل 10 منهم.

ومنذ الصيف الماضي تشهد تركيا استئنافا لأنشطة الأكراد. وتدور مواجهات عنيفة يوميا بين قوات الأمن وأنصار حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق البلاد حيث الغالبية الكردية. ويشن حزب العمال بانتظام هجمات على قوافل عسكرية.

وتتهم الحكومة التركية مسلحي حزب العمال الكردستاني التركي باستهداف مناطق حيوية في المدن التركية وخاصة العاصمة أنقرة، وتشن القوات التركية في الوقت ذاته حملة عسكرية على معاقل المسلحين الأكراد.