هزت سلسلة من الانفجارات بغداد صباح الاحد مما ادى لمقتل ثمانية على الاقل واصابة 25 بجروح بعد ليلة من العنف في العاصمة ذكر مستشفى كبير ان 20 شخصا قتلوا خلالها في حوادث منفصلة.
وقال مسؤولون في مستشفى اليرموك أحد اكبر مستشفيات بغداد انهم تلقوا 20 جثة على الاقل اثناء الليل كلهم من ضحايا العنف. وكان غالبتهم مصابين بأعيرة نارية.
وقالت الشرطة العراقية ان ستة مدنيين لقوا مصرعهم يوم الاحد وأصيب 14 عندما انفجرت قنبلة على جانب الطريق قرب خط للسكك الحديدية بجنوب بغداد في هجوم كان يستهدف دورية أمريكية.
وقالت الشرطة انه في وقت سابق يوم الاحد انفجرت قنبلة كانت تستهدف دورية للجيش العراقي في ميدان المستنصرية بشرق بغداد مما أدى الى اصابة خمسة جنود.
كما سقطت يوم الاحد قذيفة مورتر على متجر لمواد الطلاء في وسط بغداد مما ادى لمقتل شخصين واصابة أربعة على الاقل. وسقطت قذيفة مورتر اخرى على منزل في حي جميلة في شرق العاصمة لتصيب شخصين بجروح.
وقالت الشرطة إن أربع قذائف مورتر سقطت على حي الزعفرانية في جنوب بغداد لكن لم ترد تقارير عن سقوط قتلى أو جرحى.
وجاءت الانفجارات قبل ساعات من موعد بدء استئناف محاكمة الرئيس العراقي السابق صدام حسين في بغداد. ويوجه إلى صدام وسبعة آخرين اتهامات بارتكاب جرائم ضد الانسانية فيما يتعلق باعدام 148 قرويا من الدجيل بعد محاولة اغتيال تعرض لها صدام هناك في عام 1982.
وفي هذا السياق، قال مصدر في هيئة الدفاع عن الرئيس العراقي السابق صدام حسين أن وفدا من الهيئة التقاه مساء السبت عشية جلسة محاكمته في معتقله قرب بغداد. وأضافت المحامية اللبنانية بشرى الخليل أن "الرئيس في صحة جيدة ومعنوياته مرتفعة"، مشيرة الى ان وكلاء الدفاع سيحضرون جلسة الاحد.
وضم الوفد اضافة الى الخليل كلا من العراقي خليل الدليمي والاميركي رامسي كلارك والاردني عصام الغزاوي والقطري نجيب النعيمي. يشار الى ان الخيل تتولى الدفاع عن نائب الرئيس السابق طه ياسين رمضان. وكان الدليمي وجه الى الاميركيين رسالة منتصف الشهر الماضي يطلب فيها لقاء موكله وابدال رئيس المحكمة القاضي القاضي رؤوف رشيد عبد الرحمن.