50 قتيلا في الغارات على مستشفيات في ادلب

تاريخ النشر: 15 فبراير 2016 - 05:25 GMT
سبعة قتلى في غارة على مستشفى تدعمه اطباء بلا حدود في شمال غرب سوريا
سبعة قتلى في غارة على مستشفى تدعمه اطباء بلا حدود في شمال غرب سوريا

قال السفير السوري لدى موسكو لتلفزيون (روسيا 24) اليوم الاثنين إن الضربات الجوية التي أصابت مستشفى يديره منظمة أطباء بلا حدود في سوريا نفذتها طائرات أمريكية.
وقال السفير رياض حداد إن القوات الجوية الأمريكية دمرت المستشفى وإن القوات الجوية الروسية ليس لها علاقة بالواقعة.
وقال حداد إن دمشق تأمل في استئناف محادثات السلام في 25 فبراير شباط وإن تركيا تتدخل في بلاده لدعم تنظيم الدولة الإسلامية.

وقالت الأمم المتحدة وسكان إن نحو 50 مدنيا قتلوا حين أصابت صواريخ خمسة مراكز طبية ومدرستين في بلدتين تسيطر عليهما المعارضة السورية المسلحة يوم الاثنين.

ووقعت المذبحة في الوقت الذي تعزز فيه قوات الحكومة السورية بدعم روسي تقدمها نحو معقل المعارضة في حلب.

وقال اثنان من السكان ومسعف إن 14 شخصا قتلوا في بلدة أعزاز قرب الحدود التركية عندما أصابت صواريخ مدرسة يحتمي بها لاجئون فروا من الهجوم ومستشفى للأطفال.

وقال ساكن آخر إن قنابل أصابت أيضا مأوى للاجئين إلى الجنوب من أعزاز وقافلة شاحنات.

وقال المسعف جمعة رحال "كنا ننقل العشرات من الأطفال الذين يصرخون من المستشفى."

ونشر نشطاء تسجيل فيديو على الانترنت يزعمون أنه يظهر المستشفى الذي ضربته الصواريخ. ويظهر في الفيديو ثلاثة رضع يبكون في حضانات في جناح تناثرت فيه معدات طبية محطمة. ولم يتسن لرويترز التحقق من الفيديو من مصدر مستقل.

وفي حادث منفصل قال رئيس منظمة أطباء بلا حدود الخيرية الفرنسية إن مستشفى آخر تدعمه في بلدة معرة النعمان في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا أصيب بصواريخ.

وقال ميجو ترزيان رئيس المنظمة لرويترز "حدثت سبع وفيات على الأقل بين العاملين والمرضى واختفى ما لا يقل عن ثمانية من موظفي أطباء بلا حدود ولا نعلم ما إذا كانوا أحياء."

وأضاف ترزيان "من الواضح أن منفذ الهجمات... إما الحكومة أو روسيا" مضيفا أن هذه ليست المرة الأولى التي تستهدف فيها منشآت أطباء بلا حدود في سوريا.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن ممرضا قُتل بينما يُعتقد أن خمس ممرضات وطبيبا وممرضا آخر‭‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬لا يزالون تحت الأنقاض.

وأضاف المرصد أن ضربة أخرى أصابت المشفى الوطني في معرة النعمان على الأطراف الشمالية من المدينة مما أدى إلى مقتل ثلاثة ممرضين.

* انتهاك للقانون الدولي

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان جي مون إن الهجمات التي تقول المنظمة الدولية إنها قتلت ما يقرب من 50 مدنيا تمثل انتهاكا صارخا للقوانين الدولية.

وأضاف المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق "هذه الحوادث تخيم بظلالها على التعهدات التي اتخذت خلال اجتماع المجموعة الدولية لدعم سوريا في ميونيخ في 11 فبراير."

وأدانت الأمم المتحدة أيضا القصف المكثف لشمال سوريا وقالت إنه يتعارض مع الالتزامات التي قدمتها القوى العالمية في ميونيخ الأسبوع الماضي لوقف الأعمال القتالية