سقط قتلى وجرحى، السبت، في اشتباكات بين المقاومة الشعبية التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ومسلحين حوثيين في عدة أحياء بمدينة تعز وسط اليمن وفي محافظة مأرب شرقي البلاد.
وأفادت مصادر قبلية يمنية لوكالة الانباء الالمانية، بمقتل ما لا يقل عن أربعة مسلحين حوثيين جراء المواجهات المسلحة بين الحوثيين والمقاومة الشعبية في محافظة مأرب شرقي البلاد .
وقالت المصادر، إن المقاومة الشعبية بمنطقة المخدرة شمال صرواح هاجمت مواقع الحوثيين و القوات الموالية للرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن أربعة حوثيين وإصابة آخرين.
وأشارت إلى تدمير مدفع هاون خاص بالحوثيين خلال الاشتباكات المستمرة حاليا.
كما سقط قتلى وجرحى، السبت، في اشتباكات بين المقاومة الشعبية التابعة للرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، ومسلحين حوثيين في عدة أحياء بمدينة تعز وسط اليمن، حسب شهود عيان.
وأفاد شهود العيان عبر الهاتف لوكالة الأناضول أن قتلى وجرحى، لم يعرف عددهم، سقطوا من مسلحي الحوثي والمقاومة الشعبية جراء اندلاع اشتباكات بين الطرفين في أحياء حوض الأشراف والأخوة والجمهوري بمدينة تعز.
وأضافوا أن الاشتباكات مازالت مستمرة (حتى الساعة 9:00 تغ).
ووفقا للشهود فإن الاشتباكات استخدم فيها الأسلحة الثقيلة والمتوسطة من قبل الطرفين، وأن دوي الانفجارات والاشتباكات سمعت من مسافات بعيدة في المدينة.
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من جانب طرفي الاشبتاكات بخصوصها.
ويشهد اليمن فوضى أمنية وسياسية، بعد سيطرة جماعة “أنصار الله” (معروفة بـ”الحوثي”) على المحافظات الشمالية منه وفرض سلطة الأمر الواقع، مجبرة السلطات المعترف بها دوليا على الفرار لعدن، جنوبي البلاد، وممارسة السلطة لفترة وجيزة من هناك، قبل أن يزحف مقاتلو الجماعة، المحسوبون على المذهب الشيعي، باتجاه مدينة عدن وينجحون في السيطرة على أجزاء فيها من ضمنها القصر الرئاسي.
ويوم 21 أبريل/ نيسان الماضي، أعلن التحالف، الذي تقوده السعودية، انتهاء عملية “عاصفة الحزم” العسكرية التي بدأها يوم 26 مارس/ آذار الماضي، وبدء عملية “إعادة الأمل” في اليوم التالي، التي قال إن من أهدافها شقًا سياسيًا يتعلق باستئناف العملية السياسية في اليمن، بجانب التصدي للتحركات والعمليات العسكرية للحوثيين وعدم تمكينها من استخدام الأسلحة من خلال غارات جوية.
وانتهت، في الساعة الحادية عشرة بالتوقيت المحلي لليمن من مساء الأحد الماضي، الهدنة المشروطة بين قوات التحالف والحوثيين التي بدأت قبلها بـ5 أيام.