هزت مدينة بغداد صباح اليوم الاثنين سلسلة انفجارات اسفرت عن وقوع اصابات في صفوف المدنيين في الغضون توعدت الحكومة العراقية المؤقتة جماعة الزرقاوي بعد اعلان الاخيرة مسؤوليتها عن قتل 50 مجندا
انفجارات
انفجرت سيارة مفخخة صباح اليوم الاثنين في حي الكرادة السكني في بغداد مما ادى الى سقوط ضحايا
كما انفجرت آلية فى مكان غير بعيد عن مدرسة قريبة من المدخل الجنوبي للمنطقة الخضراء التى فرضت عليها اجراءات امنية مشددة فى وسط بغداد وتضم مقار الحكومة والسفارتين الاميركية والبريطانية
وقد شوهدت قطع متناثرة من السيارة المفخخة وجثث ضحايا فى مكان الانفجار
وقامت القوات الامريكية ورجال الشرطة العراقية باغلاق المكان بعد الانفجار بينما وصلت سيارات الاسعاف الى المكان 0
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية ان الانفجار وقع في ميدان الحرية قرب السفارة الاسترالية في منطقة الجدرية على الضفة الشرقية لنهر دجلة.
وأظهرت صور لتلفزيون رويترز عربة مدرعة اميركية يبدو ان الانفجار أعطبها على الطريق. وطوقت الشرطة المنطقة في الوقت الذي تولى الجنود الاميركيون حراسة سياراتهم.
الى ذلك قال شهود عيان ان صوت انفجار قوي دوى عبر وسط بغداد يوم الاثنين وكان يمكن سماع اصوات سيارات الاسعاف وهي تنطلق نحو مكان الانفجار.
واضافوا ان الانفجار وقع في منطقة الجدرية على الضفة الشرقية لنهر دجلة.
مقتل مدنيين في اشتباكات في سامراء بالعراق
وفي حادث منفصل قالت الشرطة العراقية إن فتاة تبلغ من العمر 17 عاما وصبيا يبلغ من العمر 11 عاما قتلا كما أصيب أربعة آخرون في اشتباكات بين القوات الاميركية ومقاتلين في سامراء شمالي بغداد.
وأضافت الشرطة ان العراقيين قتلا في الضواحي الشمالية للمدينة الواقعة على بعد مئة كيلومتر من العاصمة العراقية في الاشتباكات التي اندلعت مساء السبت.
وذكر شهود عيان أن أضرارا لحقت أيضا بعربة عسكرية أمريكية من طراز همفي.
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من متحدثة باسم الجيش الاميركي. وتحافظ القوات الاميركية والحرس الوطني العراقي على تواجد قوي لهما في معظم أجزاء المدينة التي تقطنها أغلبية من السنة منذ الهجوم الذي وقع ببداية الشهر الحالي وأبعد المقاتلين عن شوارع المدينة.
وقالت الحكومة العراقية إن الهجوم على سامراء حقق نجاحا في إطار خطة لاستعادة كل المناطق الواقعة تحت سيطرة المقاتلين أما بوسائل سياسية أو عسكرية قبل الانتخابات المقرر أن تجرى في العراق في كانون الثاني/ يناير.
الشعلان يتوعد جماعة الزرقاوي
من جهة أخرى توعد وزير الدفاع في الحكومة العراقية المؤقتة حازم الشعلان بمعاقبة منفذي المجزرة التي ارتكبت بحق 49 من أفراد الحرس الوطني العراقي في كمين قرب بعقوبة شمال شرق بغداد.
وقال في تصريحات لوسائل إعلام محلية إن حكومته ستسعى لتحديد هوية الفاعلين وملاحقتهم واعتقالهم واتخاذ إجراءات صارمة بحقهم تصل إلى حد تنفيذ عقوبة الإعدام.
وتبنت جماعة قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين (التوحيد والجهاد سابقا) التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي العملية أمس.
وقال بيان للجماعة نشر على الإنترنت إن جناحها العسكري نصب كمينا لمنتسبي الحرس الوطني بعد خروجهم من معسكر قرة قوش الواقع بين مدينتي بلدروز ومندلي شرق البلاد بينما كانوا متوجهين إلى جنوب العراق في إجازة.
وأكدت مصادر محلية أن مسلحين نصبوا كمينا لهؤلاء المتطوعين أثناء توجههم إلى منازلهم في محافظتي الكوت والعمارة الجنوبيتين بعد انتهاء دورة تدريبية استمرت 20 يوما، وقاموا باحتجازهم ثم أعدموهم رميا بالرصاص. وأشارت مصادر الشرطة إلى أن المسلحين كانوا متنكرين بزي الشرطة.
--(البوابة)—(مصادر متعددة)