تضاربت المعلومات حول عدد قتلة الانفجار الذي هز وسط القاهرة مساء امس الخميس وتحدثت اوساط مصرية عن احتمال ان تكون العملية انتحارية
وقال بيان لوزارة الداخلية المصرية ان عدد القتلى اثنان بينهم سائحة فرنسية واصيب 18 في الهجوم
وقال البيان "وقع انفجار أمام عقار بشارع جوهر القائد الذي يبعد حوالي 200 متر عن منطقة الصاغة بحي الازهر."وأضاف أن الانفجار أسفر عن اصابة 18 هم أربعة فرنسيين وثلاثة أمريكيين وتركي وايطالي وتسعة مصريين.
وتابع أن السائحة الفرنسية توفيت بعد وصولها الى مستشفى قريب من مكان الانفجار. لكن وكيل وزارة الصحة المصرية أحمد عادل قال للصحفيين ان أربعة يحتمل أن يكونوا قتلوا. وقالت مصادر أمنية ان أربعة محال تجارية دمرت في الهجوم.
وافادت وكالة الانباء الفرنسية عن مصرع اربعة اشخاص بينهم سائحة فرنسية وآخر اميركي فيما قالت وكالة الاسيوشتدبرس ان 18 اصيبوا بجروح فيما اكدت وكالة رويترز نقلا عن مسؤول مصري ان احد القتلى اميركيين
وتضاربت التقارير حول الانفجار ففيما قالت مصادر انها نتيجة هجوم بالقنابل شنه اشخاص كانوا على متن دراجة نارية قالت تقارير اخرى انها نتيجة انفجار قنبلة وضعت على جانب الطريق فيما قالت ثالثة انها تعتقد ان الانفجار ناجم عن انبوبة غاز وفي وفت لاحق قالت مصادر امنية انها تعتقد بان الهجوم كان انتحاريا
وقال المتحدث باسم مجلس الوزراء المصري ان جثة أحد شخصين اللذين قتلا في انفجار قنبلة في حي يرتاده السياح في قلب القاهرة يوم الخميس ربما انها لمصري شن الهجوم. واضاف مجدي راضي قائلا ان التحقيقات الأولية تشير الى انها عملية فردية. وقال راضي في تعليقات أذاعها التلفزيون المصري ان الانفجار "نتج عن تفجير شحنة معدة بطريقة بدائية تشمل البارود وعددا من المسامير كما يرجح ان الشخص الذي لم يتعرف على هويته هو مصدر التفجير."
ويرتاد السائحون الاجانب منطقة الازهر بوسط القاهرة حيث متاجر التحف والعاديات ومزارات دينية.
ويعود آخر هجوم تعرضت له مصر إلى تشرين الثاني/أكتوبر الماضي عندما هزت مجموعة انفجارات فنادق في طابا مخلفة 34 قتيلا. وربطت القاهرة الانفجارات بالصراع الدائر في الشرق الأوسط.
وعاشت مصر مطلع التسعينيات موجة من العمليات الإرهابية التي استهدفت سائحين ومسؤولين في الحكومة كان آخرها في العام 1997م عندما قام مسلحان في شهر ايالول/ سبتمبر بإطلاق نيران بنادقهم الآلية على سائحين كانوا يركبون باصا متوقفا أمام المتحف المصري بالقاهرة فقتلوا 10 منهم، وبعدها بشهر قامت مجموعة مسلحة بمهاجمة السائحين في معبد فرعوني بالأقصر (جنوب مصر) وأوقعوا 58 قتيلا من الأجانب.