قتلى في عنف مستمر
قتل ثلاثة عراقيين بينهم شرطي الخميس في اشتباكات عنيفة بين قوات الامن ومليشيات جيش المهدي في مدينة السماوة بجنوب العراق اثر محاولة الجيش اعتقال مسؤول كبير بالتيار الصدري .
وقال مصدر امني هناك عددا من الجرحى سقطوا بين الطرفين واضاف أن عناصر جيش المهدي انتشروا في عدة أحياء بالسماوة وتبادلوا إطلاق النار مع قوات الجيش والشرطة العراقية التي تحاول السيطرة على مناطق المحافظة.
وأضاف المصدر أن المعارك اندلعت إثر عملية دهم للشرطة بعد تلقيها معلومات بشأن تجمعات لمسلحين تابعين لجيش المهدي، الذي قال إنه هدد بالهجوم على مقرات الشرطة في حال عدم إطلاق سراح اثنين من حراس مدير مكتب الصدر تم إعتقالهم قبل يومين.
وفي سياق متصل قتل شرطي عراقي ومدني في ما أصيب سبعة في هجومين منفصلين استهدفا دوريات أمنية في كركوك.
وأوضح مدير شرطة النجدة العقيد أحمد شمراني، أن مدنيا قتل وأصيب أربعة بينهم ثلاثة من الشرطة في إنفجار عبوة ناسفة في حي العروبه الخميس.
كما قتل جنديا عراقيا وأصيب ثلاثة من بينهم ضابط، في إنفجار آخر استهدف دورية مسؤولة عن حماية البنى التحتية على الطريق الرئيسي بين كركوك والرياض.
التيار الصدري يرفض قانون النفط
وفي الشأن الساسي اكد مسؤولون في التيار الصدري بزعامة رجل الدين مقتدى الصدر رفض مشروع قانون النفط والغاز الذي صادق عليه مجلس الوزراء قبل يومين معتبرين انه "لا يصب في صالح الشعب".
وقال النائب نصار الربيعي رئيس الكتلة الصدرية في البرلمان (32 نائبا) "نرفض هذا القانون بصيغته الحالية واخطر ما يتضمنه عقود المشاركة الاجنبية التي نرفضها لانها ستمس سيادة العراق على المدى القريب وستجرده من سيادته على المدى البعيد".
واوضح ان "الشركات الاجنبية ستكون على المدى البعيد من ينصب الحكام وليس الشعب (...) نريد اجراء تعديلات على المشروع وان ينص على عدم جواز التعاقد مع شركات حكوماتها مشاركة في احتلال العراق".
وبذلك ينضم التيار الصدري الى الاكراد والعرب السنة الذين عبروا عن قلقهم حيال مشروع القانون في ظل تاكيدهم انهم لم يطلعوا على المسودة النهائية التي صادق عليها مجلس الوزراء الثلاثاء.