أفادت الوكالة السورية للأنباء اليوم الاربعاء بمقتل مدرسة وإصابة عدد من الطلاب في اعتداء "إرهابي" بقذيفة هاون على مدرسة في حي المالكي بالعاصمة دمشق .
من جانبه قال المرصد السوري لحقوق الانسان وهو جماعة سورية معارضة مقرها المملكة المتحدة ، في بيان صحفي اليوم ، إن قذيفتين سقطتا اليوم على منطقة مدرسة في حي المالكي وسط العاصمة، ما أدى لإصابة نحو 20 آخرين بجراح معظمهم طلاب مدرسة وبعضهم في حالات خطرة، ومعلومات مؤكدة عن مقتل مدرِّسة.
من جهة ثانية احرز جهاديو تنظيم الدولة الاسلامية الاربعاء تقدما من الجهة الشمالية لمدينة تدمر الاثرية بعد سيطرتهم على مبنى للمخابرات عند طرفها، حسبما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن ان “الجهاديين دخلوا مجددا الى الجزء الشمالي من مدينة تدمر بعد ان استولوا على مبنى امن الدولة”، مشيرا الى انهم “سيطروا ايضا على حاجز في هذه المنطقة”.
وتاتي سيطرة التنظيم على المبنى اثر اشتباكات عنيفة استمرت منذ ليل الثلاثاء في محيط الاحياء الشمالية للمدينة، بحسب المرصد الذي اشار الى ترافق الاشتباكات “مع قصف متبادل بقذائف الهاون والمدفعية”.
وكان التنظيم سيطر السبت على اجزاء واسعة من شمال المدينة الا ان القوات النظامية تمكنت من صده في اقل من 24 ساعة.
ويقول الناشط محمد المتحدر من تدمر “نزح عدد كبير من سكان الاحياء الشمالية الى احياء اخرى وينام بعضهم في العراء”.
واشار الى “نقص في الماء والكهرباء في المدينة بسبب القصف”.
كما تدور اشتباكات على اطراف المدينة الشرقية ومحيط سجن تدمر الذي ذاع صيته بسبب مقتل عشرات السجناء داخله في الثمانينيات على يد نظام الرئيس الراحل حافظ الاسد.
وبدأ التنظيم المتطرف في 13 ايار/مايو هجوما في اتجاه تدمر التي تتمتع بموقع جغرافي استراتيجي بالنسبة اليه، اذ تفتح له الطريق نحو البادية المتصلة بمحافظة الانبار العراقية. كما انها مهمة من الناحية الدعائية، كونها محط انظار عالميا بسبب آثارها المدرجة على لائحة التراث العالمي.
وتعرف هذه الآثار باعمدتها الرومانية ومعابدها ومدافنها الملكية المزخرفة. واعربت منظمة اليونيسكو عن قلقها ازاء اقتراب تنظيم الدولة الاسلامية منها.
وتمكن التنظيم من السيطرة على مناطق قريبة من المدينة بينها حقلان للغاز.
وفي شمال غرب البلاد، قتل 22 مدنيا اثر قصف من الطيران الحربي السوري على بلدة دركوش في ريف ادلب غداة خسارة النظام معسكر المسطومة، اكبر قاعدة عسكرية متبقية له في هذه المحافظة الحدودية مع تركيا التي بات مقاتلو المعارضة يسيطرون على غالبيتها.
ولم يبق للنظام تواجد نوعي في محافظة ادلب الا في مدينة اريحا الواقعة على بعد سبعة كيلومترات جنوب المسطومة، ومطار ابو الضهور العسكري الواقع على بعد اكثر من خمسين كيلومترا جنوب غرب المنطقة.
وفي دمشق، قتلت معلمة وجرح 22 طالبا اثر سقوط قذيفة اطلقها مقاتلو المعارضة على مدرسة في حي المالكي، بحسب المرصد والاعلام الرسمي