قتلى وجرحى في مواجهات الديوانية وقوات ايرانية تعبر الحدود العراقية

تاريخ النشر: 26 يونيو 2007 - 05:27 GMT
قتل خمسة اشخاص وجرح 14 اخرين الثلاثاء في الاشتباكات بين جيش المهدي وقوات عراقية واميركية فيما قتل جندي امريكي في الديوانية جنوب بغداد في الوقت الذي يجري الحديث عن عبور قوات من الحرس الثوري الايراني الحدود الى جنوب العراق.

5 قتلى و14 جريح

اعلنت مصادر امنية عراقية مقتل خمسة اشخاص واصابة 14 اخرين بجروح الثلاثاء خلال اشتباكات في مدينة الديوانية جنوب بغداد بين جيش المهدي من جهة وقوات عراقية واميركية من جهة اخرى.

وقالت المصادر ان "خمسة اشخاص على الاقل قتلوا بينهم امراتان واصيب 14 اخرون بجروح بينهم اربع طالبات خلال الاشتباكات".

وقد اكد مصدر في قيادة شرطة محافظة القادسية وكبرى مدنها الديوانية (181 كلم جنوب بغداد) ان "مسلحين من جيش المهدي هاجموا دورية اميركية في منطقة حي الضباط شمال المدينة ما اسفر عن اصابة عربة من طراز همر".

واضاف "اندلعت اثر الهجوم اشتباكات في شمال المدينة وامتدت الى احياء العسكري وشارع سالم (وسط) اسفرت عن احراق سياتين للشرطة وثلاثة منازل".

بدورهم افاد شهود عيان ان "مروحيات قصفت عددا من الاحياء حيث ينتشر مسحلون من جيش المهدي ويتخذون منها مخابىء".

واعلنت السلطات المحلية حظر التجول واغلاق منافذ المدينة مانعة الخروج والدخول حتى اشعار اخر.

من جهته قال سلمان الشيخ باقر مدير تربية الديوانية ان "اربعة مراكز للامتحانات اصيبت باضرار جسيمة وتعرض الطلاب الى اصابات اثر اشتباكات بين القوات الاميركية ومسلحين" في المدينة صباحا.

وتشهد الديوانية منذ الخريف الماضي مواجهات بين الحين والاخر.

وكانت قوة عراقية اميركية مشتركة قوامها حوالى 3300 جندي بدات عملية "النسر الاسود" مطلع نيسان/ابريل الماضي "ردا على تهديدات من قبل الميليشيات" فاندلعت مواجهات عنيفة مع جيش المهدي اسفرت عن اعتقال حوالى مئة شخص ومقتل العشرات.

مقتل جندي امريكي

فيما قتل جندي أمريكي في اشتباكات مع جيش المهدي في الديوانية يوم الثلاثاء عندما اندلع العنف في المدينة الجنوبية بالعراق التي كانت مسرحا لعملية عسكرية امريكية كبيرة في ابريل نيسان.

وقال الجيش الامريكي في بيان إن دوريتين تعرضت كل منهما بشكل منفصل الى نصب كمين بقنبلة مزروعة على الطريق ثم بقذائف صاروخية وتم استدعاء طائرات هليكوبتر لتقديم المساندة.

وقال الجيش الامريكي ان جيش المهدي المؤيد لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر نصب الكمينين للدوريتين متسترا بمبان مدنية بما في ذلك احدى المدارس. وقال إن هذا أجبر القوات الامريكية على الرد على النيران داخل الاحياء السكنية.

قوات ايرانية تعبر الحدود العراقية

وفي شأن متصل افادت صحيفة "ذي صان" البريطانية الثلاثاء ان القوات البريطانية رصدت قوات من الحرس الثوري الايراني تعبر الحدود الى جنوب العراق.ولم تؤكد وزارة الدفاع البريطانية كما انها لم تنف التقرير حيث امتنع متحدث باسمها عن التعليق على "قضايا استخباراتية".

وقال مصدر في الاستخبارات لم تكشف هويته للصحيفة "انه تطور خطير جدا ويثير مخاطر". واضاف "لدينا دليل قاطع على ان قوات الحرس الثوري الايراني عبرت الحدود لمهاجمتنا. من الصعب جدا بالنسبة الينا ان نرد كل ما يمكننا القيام به هو الدفاع عن انفسنا". وقالت الصحيفة ان صور الرادار التي تظهر مروحيات ايرانية تدخل الى الصحراء العراقية اكدتها لها مصادر عسكرية رفيعة المستوى.

وردا على التقرير قال متحدث باسم وزارة الدفاع البريطانية "هناك دليل على استخدام متفجرات ضد قواتنا في جنوب العراق مصدرها ايران".

واضاف ان "اي رابط ايراني مع الميليشيات المسلحة في العراق اما عبر تامين الاسلحة او التدريب او التمويل غير مقبول".

وتنشر بريطانيا حوالى 7100 جندي في العراق وغالبيتهم في مدينة البصرة (جنوب) والمناطق المحيطة بها رغم ان الحكومة تعهدت بخفض عددها الى ما بين خمسة و5500 هذه السنة.