تفجير الكرادة
قتل 12 عراقيا على الاقل بينهم شرطيان عراقيان كما أصيب 33 في انفجار ثلاث سيارات مفخخة في حي الكرادة بوسط بغداد يوم الاثنين بحسب مصادر في الامن . ووقعت الانفجارات بشكل متزامن تقريبا. وانفجرت سيارة ملغومة قرب مكتب حكومي في الكرادة يصدر بطاقات الهوية للعراقيين. ويقع المكتب بالقرب من أحد الجسور الرئيسية فوق نهر دجلة المؤدية الى المنطقة الخضراء الواقعة تحت حراسة أمنية شديدة.
وقالت الشرطة ان الانفجار قرب مكتب صدور بطاقات الهوية وقع أثناء مرور دورية تابعة للشرطة. وأضافت أن ثلاثة من رجال الشرطة بين المصابين.
وأوضحت تغطية تلفزيونية صفا من السيارات المحترقة في شارع ضيق في الوقت الذي جرى فيه السكان والمتسوقون بحثا عن مكان يحتمون به.
وانفجرت السيارة الثانية في منطقة تسوق مزدحمة في حي الكرادة الذي تقطنه أغلبية شيعية. ولم يتسن الحصول على تفاصيل أخرى على الفور عن هذا الانفجار.
وبدأ الجيش الامريكي حملة أمنية في بغداد قبل خمسة شهور في محاولة للقضاء على التفجيرات وكثير منها يلقى باللوم فيه على تنظيم القاعدة السني والقضاء على جرائم القتل الطائفية بين الاغلبية الشيعية والاقلية من العرب السنة.
وشنت القوات الامريكية والعراقية في وقت لاحق عملية كبيرة أخرى في منتصف يونيو حزيران في مناطق محيطة ببغداد بعد أن أرغمت الحملة الامنية في العاصمة مقاتلي القاعدة والمسلحين على الخروج من العاصمة الى المحافظات المحيطة.
لقاء ايراني اميركي
على الصعيد السياسي كشف وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري عن لقاء مرتقب يوم الثلاثاء بين مبعوثين اميركيين وايرانيين في بغداد لبحث الوضع الامني المتدهور في العراق في متابعة لاجتماع تاريخي عقد في مايو/ ايار الماضي.
وقال زيباري الاحد إن العراق سيستضيف جولة ثانية من المحادثات الامريكية الايرانية يوم 24 من الشهر الجاري. وأضاف أن الحكومة العراقية تدعم هذا الحوار وتأمل أن يتمخض عن نتائج ملموسة.
وتتهم واشنطن ايران باذكاء العنف في العراق. وتنفي ايران الاتهامات وتحمل الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 مسؤولية العنف الدامي بين أغلبية العراق الشيعية وبين الاقلية من العرب السنة.
وقال زيباري ان سفيري البلدين في العراق سيقودان المحادثات التي سيحضرها أيضا مسؤولون من الحكومة العراقية. التقى السفير الايراني حسن كاظمي قمي والسفير الامريكي ريان كروكر في بغداد في 28 مايو أيار في أرفع لقاء بين الخصمين خلال نحو ثلاثة عقود.
اميركا تؤكد
من جهتها اكدت السفارة الاميركية في بغداد الاثنين ان رئيس بعثتها سيعقد مباحثات مباشرة مع نظيره الايراني في العاصمة العراقية حول الوضع الامني في هذا البلد الذي مزقته الحرب.
وقال فيليب ريكر المتحدث باسم السفارة لوكالة فرانس برس ردا على سؤال بخصوص اجراء هذا اللقاء "نعم اؤكد ان السفير ريان كروكر سيشارك في محادثات ثلاثية مع نظيره الايراني بضيافة وزير الخارجية العراقية".
